السبت 12 سبتمبر 2026 الموافق 01 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

رمضان عبد المعز يكشف سر سورة النور.. لماذا بدأت بـ"سورة أنزلناها وفرضناها"؟

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن سورة النور تعد من أعظم السور المدنية التي تضمنت مجموعة من الأحكام والآداب التي تنظم حياة الأسرة والمجتمع، داعيًا الأسر المسلمة إلى تدبر آياتها والتعرف على ما ورد فيها من توجيهات، لما تتضمنه من منهج واضح لضبط السلوك وبناء بيت مسلم قائم على القيم والانضباط.

وأوضح، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc» اليوم السبت، أن سورة النور تناولت عددًا من القضايا الأساسية، من بينها غض البصر وآداب الاستئذان، إلى جانب حماية المجتمع بسياج أخلاقي يمنع الاختراق، بما يسهم في تحقيق الأمن والأمان والطمأنينة بين أفراده.

وأشار إلى أن افتتاح السورة بقوله تعالى: «سورة أنزلناها وفرضناها» يؤكد أهمية الأحكام والتوجيهات التي وردت فيها، وضرورة الالتزام بما تضمنته من آداب وقيم تنظم حياة الفرد والمجتمع.

التحذير من مخالفة أمر النبي

وأشار رمضان عبد المعز إلى أن ختام سورة النور يتضمن تحذيرًا شديدًا في قوله تعالى: «فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم»، مؤكدًا أهمية تربية الأبناء منذ الصغر على إدراك خطورة مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن اتباعه يمثل طريقًا للنجاة والخير.

اتباع النبي دليل على محبة الله

وبيّن أن الدليل الحقيقي على حب الله يتمثل في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم».

وأوضح أن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم سبب لنيل محبة الله ومغفرته ورحمته، مؤكدًا أن محبة الله لا تقتصر على القول، وإنما تظهر من خلال الالتزام بالهدي النبوي والاقتداء بسيرة الرسول.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم يمثل القدوة الحسنة التي ينبغي للمسلمين الاقتداء بها، كما وصفه القرآن الكريم بقوله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة».

وأشار إلى أن القرب من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة يرتبط بحسن الخلق، وأن أحب الناس إليه هم أحسنهم أخلاقًا، وهو ما يستوجب تدريب النفس بصورة مستمرة على التحلي بالأخلاق النبوية والتمسك بها في التعامل مع الآخرين.

وأشار رمضان عبد المعز إلى أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «من يطع الرسول فقد أطاع الله».

ولفت إلى أن رضا النبي صلى الله عليه وسلم من رضا الله، كما جاء في قوله تعالى: «والله ورسوله أحق أن يرضوه»، مؤكدًا أن ذلك يدل على وحدة الغاية في طاعة الله ورسوله، والالتزام بما جاء به النبي من هدي وتعاليم.