الخميس 10 سبتمبر 2026 الموافق 28 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

"مش مع ومش ضد".. داليا محمد تكشف موقفها من نشر صور الأبناء وخصوصية الأسرة

تعبيرية
تعبيرية

أكدت داليا محمد، ربة منزل، أنها لا تفضل نشر تفاصيل حياتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أهمية الحفاظ على خصوصية الأسرة، وعدم تحويل كل تفاصيل الحياة اليومية إلى محتوى متاح للجميع.

داليا محمد تكشف موقفها من مواقع التواصل الاجتماعي

وقالت داليا محمد، خلال لقائها ببرنامج «صباحك مصري» المذاع على قناة «MBC مصر»، إنها تتخذ موقفًا وسطًا من مواقع التواصل الاجتماعي، فلا تؤيد نشر كل شيء، وفي الوقت نفسه لا ترفض استخدامها بشكل كامل.

وأوضحت: «أنا وسط يعني أنا مش مع ومش ضد.. مش كل حاجة لازم تكون على السوشيال ميديا».

وأضافت داليا محمد أن أبناءها قد ينشرون بعض الأشياء المتعلقة باهتماماتهم، مؤكدة أنها لا تعترض على ذلك بشكل كبير، طالما أن المحتوى مناسب لهم، لكنها تفضل عدم نشر تفاصيل حياتهم الخاصة كأسرة وبيت.

وترى أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يكون في إطار من التوازن، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمعلومات والتفاصيل الشخصية التي تخص الأسرة وأفرادها.

داليا محمد ترفض نشر تفاصيل السفر والحياة العائلية

وأشارت داليا محمد إلى أنها لا ترى ضرورة لنشر تفاصيل السفر أو التحركات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تحب الحفاظ على خصوصيتها وعدم مشاركة جميع تفاصيل حياتها اليومية مع المتابعين.

وأضافت أنها لا تمانع في نشر أبنائها بعض المناسبات الخاصة بهم إذا كانوا يرغبون في مشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن الأمر بالنسبة لها يرتبط بحدود الخصوصية، وليس برفض السوشيال ميديا بشكل كامل.

داليا محمد: أؤمن بالحسد ولكن لا أنسب كل شيء إليه

وتابعت داليا محمد أنها تؤمن بالحسد، لكنها لا تعتبره سببًا لكل ما يحدث في حياة الأشخاص، مشيرة إلى أن هناك عددًا من المشاهير تعرضوا لأضرار مرتبطة بما ينشرونه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت أن التعامل مع السوشيال ميديا يحتاج إلى قدر من الوعي، خصوصًا فيما يتعلق بالمعلومات والتفاصيل التي يختار الأشخاص مشاركتها أمام الجمهور.

بدل الأوامر.. داليا محمد تعتمد على الحوار مع الأبناء

وأكدت داليا محمد أنها لا تفضل التعامل مع أبنائها من خلال الأوامر المباشرة، وإنما تعتمد على الحوار والإقناع، موضحة أنها تناقشهم وتسألهم عن الفائدة التي سيحصلون عليها من نشر أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشارت إلى أن أبناءها كانوا في السابق يختارون بأنفسهم ما ينشرونه، ولم تحدث مشكلات بسبب ذلك، وهو ما ساعدهم مع الوقت على الاقتناع بوجهة نظرها.

وتعكس تجربة داليا محمد أهمية وضع حدود واضحة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الأسرة، خاصة فيما يتعلق بنشر التفاصيل الشخصية، مع الاعتماد على الحوار مع الأبناء بدلًا من فرض الأوامر عليهم.

كما توضح أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي وبين الحفاظ على خصوصية الأسرة، خاصة مع سهولة انتشار الصور والمعلومات الشخصية ووصولها إلى عدد كبير من المستخدمين.