الأربعاء 09 سبتمبر 2026 الموافق 27 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

النائب عادل اللمعي يطالب بحل أزمة إلغاء قبول 360 طالبا بطب «شرق بورسعيد» قبل الدراسة

الرئيس نيوز

قدم عادل اللمعي عضو مجلس النواب، سؤالا للدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن أزمة قبول 660 طالبًا بكلية الطب بجامعة شرق بورسعيد ثم خفض العدد إلى 300 فقط.

«برلماني» يطالب بحل أزمة إلغاء قبول 360 طالبا بطب «شرق بورسعيد» قبل الدراسة

وأشار إلى أنه في ضوء ما شهدته منظومة التعليم العالي خلال الفترة الأخيرة من مستجدات وقرارات أثارت العديد من التساؤلات لدى الطلاب وأسرهم، وما ترتب على بعضها من تداعيات تمس استقرار العملية التعليمية ومستقبل عدد من  الطلاب.

وأضاف أن مستقبل الطلاب وأسرهم لا يحتمل القرارات المفاجئة أو غياب الوضوح، لافتا إلى أن ما شهدته منظومة التنسيق والقبول هذا العام يستوجب وقفة جادة أمام ما ترتب عليه من أزمات وأعباء إضافية على المواطن خاصة مع توزيع بعض الطلاب على كليات ومعاهد خارج محافظاتهم ومحل إقامتهم بما يفرض على أسرهم أعباء السفر والإقامة والمعيشة في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
وأكد عضو مجلس النواب، أنه تتضاعف علامات الاستفهام فيما يتعلق بجامعة شرق بورسعيد الأهلية وبالأخص كلية الطب حيث تم قبول 660 طالبًا، ثم قبل بدء الدراسة بنحو أسبوعين تم تحديد العدد المقبول بـ300 طالب فقط، ليجد أكثر من 360 طالبًا وأسرهم أنفسهم أمام أزمة مفاجئة بعد أن رتبوا مستقبلهم والتزاماتهم المالية والتعليمية على أساس القبول السابق.

وقال النائب عادل اللمعي إن القضية ليست مجرد إجراء إداري، وإنما تتعلق بمستقبل طلاب وبثقة المواطنين في منظومة التعليم العالي.

وأوضح أن من حق الرأي العام أن يعرف كيف أتُخذت هذه القرارات ومن يتحمل مسؤولية ما ترتب عليها وما الإجراءات التي ستضمن عدم ضياع حقوق الطلاب المتضررين.

وأشار إلى أن مجلس النواب، انطلاقًا من دوره في حماية حقوق المواطنين ومتابعة أداء مؤسسات الدولة لن يقبل أن يكون مستقبل الطلاب أو استقرار أسرهم محلًا لقرارات مفاجئة أو ترتيبات يتحمل المواطن وحده آثارها، وسنواصل استخدام الأدوات الدستورية والقانونية المتاحة للوقوف على حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات وضمان معالجة الأزمة بما يحفظ حقوق الطلاب ويصون ثقة المواطنين في منظومة التعليم العالي.

«برلماني» يطالب بحل أزمة إلغاء قبول 360 طالبا بطب «شرق بورسعيد» قبل الدراسة


ووجه بضرورة التحرك العاجل لحل واضح وعادل يضع مستقبل الطلاب في مقدمة الأولويات، ويراعي ما تحملته الأسر من أعباء والتزامات ويعيد ترسيخ مبدأ وضوح واستقرار قواعد القبول الجامعي، بما يضمن ألا تتكرر مثل هذه الأزمات لأن مستقبل الطلاب ليس مجالًا للاجتهاد أو القرارات المفاجئة، وإنما مسؤولية وطنية تستوجب التخطيط والشفافية وحسن التقدير.