«مينفعش نسكت».. النائبة مها عبد الناصر تعلق على واقعة مدرسة كفر الجزار في القليوبية
علقت الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، على واقعة الجولة التفقدية التي أجراها الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، داخل إحدى مدارس كفر الجزار بمدينة بنها، وما شهدته من نقاش حاد بين المحافظ ومديرة المدرسة بشأن عدم جاهزية المدرسة لاستقبال الطلاب مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد.
مها عبد الناصر: الواقعة هزلية ولا يمكن السكوت عنها
وقالت مها عبد الناصر إنها حاولت عدم التعليق على واقعة زيارة محافظ القليوبية للمدرسة، لكنها رأت أن ما حدث أثار جدلًا كبيرًا، معتبرة أن الأمر وصل إلى درجة لا يمكن معها تجاهله.
وأضافت أنها تتحدث منذ سنوات عن أهمية وضع التعليم على رأس أولويات الدولة، وتوفير جميع الموارد والإمكانيات والعقول اللازمة للنهوض بالمنظومة التعليمية، باعتبار التعليم أحد أهم المشروعات القومية لمصر.
عضو مجلس النواب تنتقد أوضاع المدارس
وأعربت عضو مجلس النواب عن حزنها بسبب وجود مدارس لا تتوافر بها الخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن بعض المدارس تعاني أيضًا من نقص عمال النظافة.
وقالت إن اللافت للنظر، من وجهة نظرها، هو عدم صدور تعليق من وزير التربية والتعليم بشأن الواقعة، متسائلة عن أسباب عدم التعامل مع مثل هذه المشكلات باعتبارها جزءًا من ملف التعليم في مصر.
مطالبة المجلس الوطني للتعليم بوضع خطة للنهوض بالتعليم
وطالبت مها عبد الناصر المجلس الوطني للتعليم بالقيام بدوره، والعمل على وضع خطة واضحة للنهوض بمنظومة التعليم في مصر، إلى جانب تحديد ورصد الموازنات اللازمة لتنفيذ هذه الخطة.
وأكدت أن ملف التعليم يجب أن يكون في مقدمة أولويات الدولة والمجتمع، قائلة إن هذه هي الأولوية التي يجب أن يتحدث عنها الجميع.
تفاصيل واقعة مدرسة كفر الجزار
وكانت الجولة التفقدية التي أجراها الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، في مدينة بنها، قد شهدت مواجهة ساخنة مع مديرة إحدى مدارس كفر الجزار، بعدما رصد المحافظ عدم جاهزية المدرسة بالشكل المطلوب لاستقبال الطلاب قبل أيام من بدء العام الدراسي الجديد.
وأبدى المحافظ استياءه من حالة المدرسة خلال الجولة، متسائلًا عن أسباب عدم الانتهاء من تجهيزها رغم قرب موعد انطلاق الدراسة، خاصة أن الطلاب يستعدون للعودة إلى مقاعدهم بينما لا تزال المدرسة بحاجة إلى استكمال عدد من المرافق والخدمات الأساسية.
مديرة المدرسة: دفعت من مالي الخاص لتجهيز المدرسة
وخلال حديثها مع المحافظ، أوضحت مديرة المدرسة أنها لم تتوقف عن محاولة حل المشكلات الموجودة، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى دفع مبالغ مالية من مالها الخاص لتنفيذ بعض الأعمال، بعد عدم حصولها على الدعم المالي المطلوب من الإدارة التعليمية أو المديرية.
وقالت المديرة إن بعض المرافق تم تنفيذها على نفقتها الخاصة، مشيرة إلى أنها دفعت 7100 جنيه لتوصيل الكهرباء إلى المدرسة، إلى جانب تحملها تكاليف أخرى تتعلق بالمرافق.
مستندات لإثبات تحمل تكاليف المرافق
وفي بداية النقاش، لم يقتنع المحافظ بما ذكرته مديرة المدرسة، وطالبها بتقديم ما يثبت صحة تصريحاتها.
وبحسب ما ورد في الواقعة، قدمت مديرة المدرسة مستندات قالت إنها تثبت تحملها تكاليف إدخال عدد من المرافق إلى المدرسة على نفقتها الخاصة.
وأكدت المديرة أن الأوراق التي قدمتها توثق، بحسب قولها، قيامها بإدخال الكهرباء والمياه والغاز إلى المدرسة بعد عدم حصولها على التمويل اللازم من الإدارة التعليمية.
وتأتي الواقعة في وقت تستعد فيه المدارس لاستقبال الطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وسط تأكيدات على ضرورة الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز ورفع كفاءة المدارس قبل بدء الدراسة.





