خطة «التعليم» لتحسين نواتج التعلم وسد الفجوات التعليمية بمستوى الطلاب
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التعاون مع منظمة اليونيسف يمثل نموذجًا مهمًا للشراكات الدولية الداعمة لجهود الدولة المصرية في تطوير التعليم وتحسين جودة الخدمات التعليمية وتعزيز فرص التعلم.
خطة «التعليم» لتحسين نواتج التعلم وسد الفجوات التعليمية بمستوى الطلاب
وأشار إلى أهمية مواصلة التعاون مع منظمة اليونيسف في تطوير أدوات قياس نواتج التعلم والاستفادة من البيانات والأدلة في تصميم التدخلات التعليمية وقياس أثرها، بما يضمن تحقيق تحسن مستدام في مستوى الطلاب.
ولفت وزير التربية والتعليم إلى أن إتقان مهارات القراءة والكتابة يمثل أساس العملية التعليمية، مؤكدًا أن الوزارة تضع تنمية هذه المهارات في مقدمة أولوياتها، من خلال قياس ما يتعلمه الطالب فعليًا داخل المدرسة، وتقييم مدى امتلاكه للمهارات الأساسية، والتشخيص المبكر لمواطن الضعف والفجوات التعليمية، بما يتيح توجيه التدخلات المناسبة وتحسين نواتج التعلم وبناء قدرات الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.
كما أكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا مماثلًا بتنمية مهارات الحساب باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للتعلم إلى جانب القراءة والكتابة في المراحل الدراسية المختلفة، وأساسًا لتنمية قدرات الطلاب على التفكير والتحليل وحل المشكلات.