مبادرة «إلى المدرسة» بالقاهرة.. تعاون بين التعليم وبيت الزكاة لدعم الطلاب الأولى بالرعاية
استقبلت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الأربعاء، وفدًا من بيت الزكاة والصدقات، لبحث سبل التعاون والتنسيق والاستعدادات الخاصة بتنفيذ مبادرة «إلى المدرسة» بمحافظة القاهرة، تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
ويأتي اللقاء في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، وتوفير الدعم والرعاية لأبنائها، خاصة الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية، بالتزامن مع الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد.
التعليم بالقاهرة وبيت الزكاة يبحثان تنفيذ مبادرة «إلى المدرسة»
بحث الجانبان خلال اللقاء آليات التنسيق بين مديرية التربية والتعليم بالقاهرة وبيت الزكاة والصدقات، بما يضمن وصول المساعدات المدرسية إلى الطلاب المستحقين والأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب العمل على تيسير الإجراءات اللازمة لتنفيذ المبادرة داخل المدارس الحكومية.

وضم وفد بيت الزكاة والصدقات الشيخ عبد العليم أبو بكر، المتحدث الرسمي لبيت الزكاة والصدقات، وهاني عيسى، مدير المشاريع التنموية، والمهندس أحمد عبد المغيث، مدير الإدارة الهندسية، وشريف غيته، عضو المكتب الفني.
مبادرة «إلى المدرسة» لدعم الطلاب غير القادرين
تستهدف مبادرة «إلى المدرسة» تقديم الدعم للطلاب غير القادرين، من خلال توفير الحقائب المدرسية والأدوات الكتابية والجاكيتات والأحذية للطلاب المستحقين بالمدارس الحكومية.
وتأتي المبادرة ضمن منظومة متكاملة للدعم الاجتماعي والحماية الاجتماعية، بما يساعد الأسر المستفيدة على مواجهة الاحتياجات المرتبطة ببدء العام الدراسي الجديد، وتوفير المستلزمات الأساسية للطلاب المستحقين.
تعليم القاهرة يؤكد التعاون الكامل لإنجاح المبادرة
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة حرص مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على التعاون الكامل مع بيت الزكاة والصدقات، وتقديم التيسيرات اللازمة لإنجاح مبادرة «إلى المدرسة»، مع العمل على ضمان وصول الدعم إلى الطلاب المستحقين.
وأوضحت المديرية أن التعاون يستهدف تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية مع بداية العام الدراسي، خاصة الأسر الأولى بالرعاية، من خلال توفير جانب من الاحتياجات المدرسية الأساسية لأبنائها.
دعم الطلاب استعدادًا للعام الدراسي الجديد
وشددت مديرية تعليم القاهرة على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والجهات المعنية في تقديم الدعم للطلاب والأسر الأولى بالرعاية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر استقرارًا.
كما يساهم هذا التعاون في مساعدة الطلاب على بدء العام الدراسي الجديد دون أعباء مادية إضافية، من خلال توفير المستلزمات المدرسية الأساسية للفئات المستحقة، وتعزيز أوجه الرعاية الاجتماعية المقدمة للأسر الأكثر احتياجًا.