شعبة المواد الغذائية: المواطن قد يوفر 600 جنيه شهريًا من الخبز
كشف محمد أحمد راشد، سكرتير عام شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، أن الدعم النقدي الجديد سيكون مشروطًا وليس مطلقًا، موضحًا أن لكل مواطن حصة يومية من الخبز تصل إلى خمسة أرغفة، أي ما يعادل 150 رغيفًا شهريًا.
وأكد "راشد" خلال حواره عبر قناة "الحدث اليوم" أن المواطن يدفع 20 قرشًا للرغيف، وما يوفره يتحول إلى ما يُعرف بـ"فرق نقاط الخبز".
شعبة المواد الغذائية تكشف تفاصيل الدعم النقدي الجديد وما سيحصل عليه المواطن
وأوضح أن هذه المنظومة بدأت عام 2014 بهدف تقليل الهدر في الدقيق وتوفير العملة الصعبة، حيث كان المواطن يحصل على 10 قروش مقابل كل رغيف موفر.
وأضاف أن الأسرة المكونة من أربعة أفراد كانت توفر ما بين 50 و60 جنيهًا شهريًا، وهو مبلغ كان له قيمة شرائية في ذلك الوقت، لكنه اليوم لم يعد يغطي أبسط الاحتياجات.
قيمة جديدة للخبز الموفر
وأشار سكرتير عام الشعبة إلى أن الدولة قررت تعديل المنظومة، بحيث يُحسب الرغيف الموفر بجنيه ونصف، أي أن المواطن الذي يملك 150 رغيفًا شهريًا سيُضاف له في البطاقة التموينية مبلغ 225 جنيهًا.
وأكد أن هذا التغيير يمنح المواطن حافزًا حقيقيًا لتوفير الخبز، لأنه سيحصل على مقابل أكبر يمكنه من شراء سلع أخرى يحتاجها.
شعبة المواد الغذائية: الدولة والمواطن والتاجر جميعهم مستفيدون من النظام الجديد
وأضاف "راشد" أن المواطن إذا وفر 100 رغيف مثلًا سيحصل على 150 جنيهًا، وإذا كانت البطاقة تضم أربعة أفراد فإن الأسرة قد توفر 600 جنيه، وهو مبلغ يساعدها على تلبية جزء من احتياجاتها.
وأوضح أن هذا النظام يحقق استفادة مشتركة، حيث يستفيد المواطن من قيمة مالية أكبر، وتستفيد الدولة من تقليل استهلاك الدقيق وتوفير العملة الصعبة، كما يستفيد التاجر والمخابز من ضبط المنظومة.
الهدف من التغيير
وشدد سكرتير عام الشعبة على أن الهدف الأساسي هو ترشيد الاستهلاك وتوجيه الدعم بشكل أكثر فاعلية، بحيث يحصل المواطن على ما يحتاجه فقط، مع وجود حافز لتقليل الهدر، مؤكدًا أن هذه المنظومة الجديدة تحقق التوازن بين الدولة والمواطن والتاجر.