الثلاثاء 01 سبتمبر 2026 الموافق 19 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

زيارة شي جين بينج إلى مصر.. كيف تعيد القاهرة وبكين رسم خريطة الشراكة الاستراتيجية؟

صورة من الاستقبال
صورة من الاستقبال

استقبلت الفرق التراثية المصرية الرئيس الصيني شي جين بينج لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، حيث قدمت مجموعة من الفقرات الفنية والعروض التراثية احتفالًا بزيارته الرسمية إلى مصر.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته في مقدمة مستقبلي الرئيس الصيني، وفقًا لما نقلته قناة «إكسترا نيوز» عبر بث مباشر، في مشهد يعكس أهمية الزيارة للعلاقات المصرية الصينية.

استقبال الرئيس الصيني في مطار القاهرة

وشهد مطار القاهرة الدولي مراسم استقبال الرئيس الصيني شي جين بينج، بالتزامن مع تقديم عروض فنية وتراثية مصرية احتفاءً بوصوله، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى مصر.

وتحظى زيارة الرئيس الصيني باهتمام سياسي واقتصادي واسع، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع احتفال مصر والصين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

70 عامًا من العلاقات المصرية الصينية

وتأتي الزيارة في ظل التطور المستمر الذي شهدته العلاقات المصرية الصينية على مدار العقود الماضية، والتي امتدت لتشمل مجالات سياسية واقتصادية وتجارية واستثمارية وتنموية متعددة.

ومن المتوقع أن تمثل زيارة شي جين بينج محطة جديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين، ودفع التعاون المشترك إلى مستويات أوسع خلال الفترة المقبلة.

اتفاقيات جديدة بين مصر والصين

ومن المنتظر أن تشهد زيارة الرئيس الصيني إلى مصر توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون في مجموعة من القطاعات المهمة، من بينها الاستثمارات الصناعية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وتستهدف هذه الاتفاقيات دعم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وفتح مجالات جديدة أمام الشركات والمستثمرين، بما يعزز فرص التنمية المشتركة.

مصر محور رئيسي في مبادرة الحزام والطريق

وتكتسب زيارة الرئيس الصيني أهمية إضافية في ضوء الدور الذي تلعبه مصر ضمن مبادرة الحزام والطريق، التي تمثل أحد أبرز أطر التعاون الاقتصادي بين القاهرة وبكين.

كما تسعى مصر إلى الاستفادة من موقعها الجغرافي ومشروعات البنية التحتية والمناطق الاقتصادية في تعزيز دورها كمحور رئيسي للتجارة والاستثمار، خاصة مع استمرار التعاون مع الجانب الصيني في عدد من المشروعات الكبرى.

وتترقب الأوساط السياسية والاقتصادية نتائج زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة، وما قد تسفر عنه من اتفاقيات ومشروعات جديدة تدعم مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعزز الشراكة بين البلدين في قطاعات الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والاستثمار.