انتقامًا من قرار نقله.. اعترافات موظف تكشف تفاصيل وضع عبوة هيكلية داخل مجلس الدولة
كشفت اعترافات المتهم بوضع جسم هيكلي داخل مبنى مجلس الدولة بالتجمع الخامس، عن تفاصيل ودوافع الواقعة التي أثارت حالة من الذعر والاستنفار الأمني، وتسببت في إخلاء المبنى من الموظفين والمتقاضين بشكل احترازي.
انتقامًا من قرار نقله.. اعترافات موظف تكشف تفاصيل وضع عبوة هيكلية داخل مجلس الدولة
وبحسب التحريات وأقوال المتهم، فإنه يعمل نائبًا لمدير الأمن الإداري بمجلس الدولة، وأقدم على وضع الجسم المشتبه به بدافع الانتقام من قرار نقله من إدارة المحاكم بالدقي إلى مقر عمله الجديد، لرغبته في العودة إلى مقر عمله السابق.
ووفقًا للتحقيقات، جهز المتهم الجسم بنفسه، واشترى ألعابًا نارية لاستخدامها ضمن مكوناته، ثم وضعه داخل المبنى، قبل أن يظهر أمام العاملين وكأنه يشارك في التعامل مع الجسم المشتبه به، بهدف إبعاد الشبهات عنه.
وكان مبنى مجلس الدولة بالقاهرة الجديدة قد شهد استنفارًا أمنيًا بعد الاشتباه في وجود جسم غريب داخله، ما دفع الأجهزة المعنية إلى إخلاء الموظفين والمتقاضين وفرض كردون أمني حول المكان.
وانتقلت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات إلى الموقع، مدعومين بكلاب مدربة، لإجراء عمليات الفحص والتمشيط والتأكد من عدم وجود مواد خطرة.
وكشفت المعاينة الفنية أن الجسم عبارة عن كيسين بداخلهما برطمانات نسكافيه وألعاب نارية، دون وجود أي مواد متفجرة أو خطرة، وبعد تمشيط المبنى بالكامل والتأكد من خلوه من أي تهديد، عادت الأوضاع إلى طبيعتها.
وكثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة، وجرى تفريغ كاميرات المراقبة داخل المبنى، ما ساعد في تحديد هوية مرتكب الواقعة.
وتمكنت القوات من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة ووضع الجسم الهيكلي داخل مجلس الدولة، فيما اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة ودوافعها.