الخميس 27 أغسطس 2026 الموافق 14 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
رياضة

وزارة الشباب والرياضة تحسم الجدل: إحالة واقعة هروب محمد الشامي وزياد حجاج إلى النيابة العامة

الرئيس نيوز

أعلنت وزارة الشباب والرياضة إحالة واقعة هروب المصارع المصري محمد مصطفى علي الشامي خلال ترانزيت بعثة المصارعة المصرية في العاصمة الإيطالية روما إلى النيابة العامة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما قررت الوزارة إحالة واقعة هروب المصارع زياد حجاج خلال مشاركته في بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا إلى النيابة العامة.

وزارة الشباب والرياضة تحسم الجدل: إحالة واقعة هروب محمد الشامي وزياد حجاج إلى النيابة العامة

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على تطبيق القواعد والضوابط المنظمة للبعثات الرياضية المصرية المشاركة في البطولات الدولية، مع تحديد المسؤوليات القانونية والإدارية عن أي تقصير أو إخلال بواجبات الإشراف والمتابعة.

وتعود تفاصيل واقعة محمد مصطفى علي الشامي إلى رحلة عودة بعثة المصارعة المصرية، بعدما غادرت البعثة مطار تارانتو متجهة إلى روما، حيث توقفت هناك في رحلة ترانزيت قبل استكمال العودة إلى القاهرة.

وخلال فترة الترانزيت، كان من المفترض أن يحتفظ رئيس الوفد بجوازات سفر جميع أفراد البعثة، وفق الإجراءات المتبعة، إلا أن ذلك لم يحدث، قبل أن يتم اكتشاف غياب اللاعب.

وحاول مدرب المصارع اللحاق به بعد ملاحظة مغادرته محيط البعثة، إلا أن المحاولة لم تنجح، واضطر المدرب إلى التخلف عن الرحلة، فيما تمكن اللاعب من مغادرة محيط البعثة.

وكانت اللجنة الأولمبية المصرية قد قررت في وقت سابق إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم، على خلفية ما أظهرته التحريات المبدئية من وجود تقاعس أو إهمال وتقصير في متابعة أحد أفراد البعثة.

وفي واقعة أخرى، أحالت وزارة الشباب والرياضة ملف هروب المصارع زياد حجاج خلال مشاركته في بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا إلى النيابة العامة.

وكانت الوزارة قد وجهت الاتحاد المصري للمصارعة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في الواقعة، إلى جانب إعداد تقرير تفصيلي يتضمن ملابسات مغادرة اللاعب للبعثة خلال مشاركته في البطولة، قبل اتخاذ قرار الإحالة إلى النيابة العامة.

وتؤكد الوزارة أن الإجراءات المتخذة تستهدف تحديد المسؤوليات وفقًا للقانون، دون استباق نتائج التحقيقات أو إصدار أحكام مسبقة بحق أي طرف.

ولا تتعارض الإجراءات القانونية والإدارية مع الإنجاز الذي حققته المصارعة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بعدما نجحت البعثة في حصد 7 ميداليات متنوعة في المقابل، خرج محمد الشامي من الأدوار التمهيدية في منافسات البطولة.

وتؤكد الوقائع أن النجاح الرياضي لا يمكن أن يكون مبررًا لتجاوز القواعد المنظمة للبعثات المصرية، كما أن وجود أخطاء أو مخالفات فردية لا يعني بالضرورة تحميل بعثة كاملة مسؤولية تلك الوقائع.

فتمثيل مصر في البطولات والمحافل الدولية مسؤولية كبيرة، لا تقتصر على المنافسة وتحقيق الميداليات، وإنما تمتد إلى الالتزام الكامل بالتعليمات واللوائح منذ مغادرة البلاد وحتى عودة جميع أفراد البعثة إلى أرض الوطن.