وزير التعليم: خفض ضعف القراءة والكتابة من 45% إلى 13% واستهداف «صفر»
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا بجامعة قنا مع 1000 مدير مدرسة وقيادة تعليمية من محافظات قنا وسوهاج والأقصر وأسوان والوادي الجديد والبحر الأحمر، لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي 2026/2027، ومناقشة آليات رفع جودة التعليم وتحسين التحصيل الدراسي وترسيخ الانضباط داخل المدارس.
وأكد الوزير أن مدير المدرسة يمثل محورًا أساسيًا في نجاح العملية التعليمية، باعتبار المدرسة البيئة الرئيسية للتعلم، مشددًا على ضرورة الالتزام بتطبيق قواعد الانضباط ومتابعة أداء الطلاب بصورة مستمرة.
خفض ضعف القراءة والكتابة من 45% إلى 13% واستهداف «صفر»
وشدد الوزير على أن علاج ضعف القراءة والكتابة يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، موضحًا أن نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية انخفضت من نحو 45% إلى 13% خلال السنوات الأخيرة، مع استهداف الوصول إلى صفر.
وأكد ضرورة اكتشاف الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم ووضع برامج علاجية لهم، مع توظيف التقييمات في رصد جوانب الضعف وقياس مدى تحسن الطلاب، وعدم السماح بانتقال الطالب بين الصفوف الدراسية دون علاج حقيقي لمشكلاته التعليمية.
الانضباط والانتظام الدراسي
وأشار الوزير إلى أن الانضباط يمثل أحد أهم مقومات استقرار العملية التعليمية، مؤكدًا ضرورة تطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي، والتعامل الحاسم مع إتلاف الممتلكات المدرسية وفق القواعد القانونية.
وكشف أن نسبة حضور الطلاب بلغت 95% في عدد كبير من المحافظات خلال العام الدراسي الماضي، مؤكدًا أهمية أن تعكس درجات الطلاب مستواهم الحقيقي، وألا يحصل الطالب على درجات دون حضور ومشاركة فعلية في الدراسة والتقييمات.
وفيما يتعلق بنظام البكالوريا المصرية، أوضح الوزير أن المناهج جرى اعتمادها من مؤسسة البكالوريا الدولية، لافتًا إلى بدء تنفيذ برنامج قومي لتدريب المعلمين على النظام الجديد منذ شهرين.
كما اشترط إنجاز 60% من التقييمات والأداءات والاختبارات الشهرية لطلاب الصفين الثاني والثالث بالبكالوريا المصرية، حتى يتمكنوا من دخول امتحان الفرصة الأولى، مع التأكيد على أن امتحانات جميع المراحل تستند إلى الكتاب المدرسي والتقييمات والنماذج الاسترشادية الرسمية.
مهارات المستقبل
وتستهدف الوزارة إعداد خريج لا يعتمد على حفظ المعلومات فقط، وإنما يمتلك مهارات ومعارف تلائم احتياجات المستقبل وسوق العمل، وفي مقدمتها البرمجة والذكاء الاصطناعي والثقافة المالية، إلى جانب إتقان اللغة العربية والوعي بالدين والتاريخ والهوية الوطنية.
ووجه الوزير بتوفير مجموعات التقوية داخل المدارس عقب انتهاء اليوم الدراسي، بواسطة معلمي المدرسة، مع استمرار أعمال الصيانة والتجهيز ورفع جاهزية المنشآت التعليمية استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد.





