الخميس 20 أغسطس 2026 الموافق 07 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

البنك المركزي يعلن قرار الفائدة.. لا تغيير في أسعار العائد الأساسية

البنك المركزي
البنك المركزي

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، خلال اجتماعها، الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير، في ضوء تقييم آخر التطورات المتعلقة بمعدلات التضخم وتوقعاتها خلال الفترة المقبلة.

وجاء قرار البنك المركزي بتثبيت أسعار الفائدة ليعكس رؤية لجنة السياسة النقدية بشأن التطورات الاقتصادية والنقدية منذ اجتماعها السابق، مع استمرار متابعة تحركات الأسعار ومستويات التضخم وتأثيرها على الاقتصاد المصري.

البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة

وأعلن البنك المركزي المصري تثبيت أسعار العائد الأساسية، حيث قررت لجنة السياسة النقدية الإبقاء على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند مستوى 19%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 20%.

كما قررت اللجنة تثبيت سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند مستوى 19.50%، بالتزامن مع الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند المستوى نفسه البالغ 19.50%.

ويأتي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير بعد أن قامت لجنة السياسة النقدية بتقييم مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والمالية، وعلى رأسها مسار التضخم وتوقعاته، إلى جانب التطورات التي طرأت على الاقتصاد منذ الاجتماع السابق.

أسعار الفائدة في البنك المركزي بعد القرار

وبحسب قرار لجنة السياسة النقدية، استقرت أسعار العائد الأساسية عند المستويات التالية:

سعر عائد الإيداع لليلة واحدة: 19%.

سعر عائد الإقراض لليلة واحدة: 20%.

سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي: 19.50%.

سعر الائتمان والخصم: 19.50%.

ويعد قرار تثبيت أسعار الفائدة من القرارات المهمة التي تحظى بمتابعة واسعة من جانب الأسواق والمستثمرين والأفراد، لما لأسعار العائد من تأثير مباشر وغير مباشر على حركة الاقتراض والادخار والاستثمار.

لماذا قرر البنك المركزي تثبيت أسعار الفائدة؟

أوضح البنك المركزي أن قرار لجنة السياسة النقدية جاء انعكاسًا لتقييمها لآخر التطورات الخاصة بمعدلات التضخم وتوقعاتها، منذ الاجتماع السابق للجنة.

وتولي لجنة السياسة النقدية أهمية كبيرة لمؤشرات التضخم عند اتخاذ قرارات أسعار الفائدة، إذ تمثل معدلات ارتفاع الأسعار أحد أهم العوامل التي تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.

ويتيح تثبيت أسعار الفائدة استمرار مستويات العائد الحالية دون تغيير، في الوقت الذي تواصل فيه اللجنة متابعة التطورات الاقتصادية والمالية ومدى تأثيرها على معدلات التضخم.

وينعكس قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة على عدد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية، كما يمثل أحد العوامل المؤثرة في قرارات الأفراد المتعلقة بالادخار والاقتراض.

وبالنسبة للمودعين، فإن استمرار أسعار العائد عند مستوياتها الحالية يعني بقاء معدلات العائد على الأوعية الادخارية متأثرة بالسياسة النقدية التي يحددها البنك المركزي، مع اختلاف المنتجات وأسعارها من بنك إلى آخر.

أما بالنسبة للراغبين في الحصول على قروض أو تمويلات، فإن أسعار الفائدة الأساسية تمثل أحد العوامل التي تؤثر في تكلفة الاقتراض، إلى جانب مجموعة أخرى من المحددات التي تختلف بحسب نوع التمويل والبنك والعميل.

ويعد سعر الفائدة إحدى الأدوات الرئيسية التي يستخدمها البنك المركزي في إدارة السياسة النقدية، حيث تؤثر قرارات لجنة السياسة النقدية على حركة السيولة والائتمان والاستثمار داخل الاقتصاد.

كما ترتبط أسعار الفائدة بمستويات التضخم، وحركة النشاط الاقتصادي، واتجاهات الادخار والاستثمار، وهو ما يجعل قرارات لجنة السياسة النقدية محل اهتمام واسع من الأسواق المحلية.

ويأتي القرار الأخير في إطار متابعة البنك المركزي للتطورات الاقتصادية، والعمل على تحقيق التوازن بين السيطرة على التضخم ودعم النشاط الاقتصادي، وفقًا للظروف والمؤشرات السائدة.

ومن المنتظر أن تواصل الأسواق متابعة البيانات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، خاصة المتعلقة بمعدلات التضخم والنشاط الاقتصادي، باعتبارها من المؤشرات المهمة التي يمكن أن تؤثر في توجهات السياسة النقدية مستقبلًا.

ويظل قرار لجنة السياسة النقدية في كل اجتماع مرتبطًا بتقييم التطورات الاقتصادية والمالية والنقدية في وقت اتخاذ القرار، وهو ما يعني أن أي تحرك مستقبلي في أسعار الفائدة سيعتمد على البيانات والمؤشرات التي ستظهر خلال الفترة المقبلة.

ويؤكد قرار تثبيت أسعار الفائدة أن لجنة السياسة النقدية تواصل التعامل مع تطورات الاقتصاد المصري وفق تقييم دوري لمؤشرات التضخم وتوقعاته، مع إبقاء أسعار العائد الأساسية عند مستوياتها الحالية.

وبعد قرار لجنة السياسة النقدية، استقر سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، بينما بلغ سعر عائد الإقراض لليلة واحدة 20%، واستقر سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي وسعر الائتمان والخصم عند 19.50%.

ويترقب المواطنون والمستثمرون قرارات البنك المركزي المقبلة، في ظل أهمية أسعار الفائدة بالنسبة إلى حركة الادخار والتمويل والاستثمار والتطورات الاقتصادية بشكل عام.