الإثنين 17 أغسطس 2026 الموافق 04 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

التوقيت الصيفي 2026 يقترب من النهاية.. موعد تأخير الساعة وبدء التوقيت الشتوي في مصر

التوقيت الصيفي
التوقيت الصيفي

يترقب ملايين المواطنين في مصر موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026، بالتزامن مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، ووفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 الخاص بتنظيم العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي، تستمر الدولة في تطبيق التوقيت الصيفي حتى نهاية آخر خميس من شهر أكتوبر من كل عام، على أن تعود الساعة إلى التوقيت الشتوي اعتبارًا من اليوم التالي.

موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026 رسميًا

من المقرر أن يكون يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 هو آخر أيام العمل بالتوقيت الصيفي في مصر، على أن يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارًا من يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، وذلك وفقًا للجدول الزمني المنصوص عليه في القانون المنظم للعمل بالتوقيت الصيفي.

ومع حلول منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر، يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، بحيث تصبح الساعة 12:00 منتصف الليل هي الساعة 11:00 مساءً، وبذلك تنتقل مصر رسميًا إلى التوقيت الشتوي لعام 2026، وتستمر الدولة في العمل به حتى موعد العودة إلى التوقيت الصيفي في العام التالي وفقًا للقانون.

ويأتي موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026 ضمن نظام سنوي محدد، إذ ينص القانون على تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، ما لم يتم إصدار تعديل تشريعي جديد يغير هذه المواعيد.

متى بدأ التوقيت الصيفي في مصر عام 2026؟

بدأ تطبيق التوقيت الصيفي في مصر لعام 2026 يوم الجمعة 24 أبريل، حيث جرى تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة، واستمر العمل بهذا التوقيت خلال أشهر الربيع والصيف وحتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر، وفقًا للضوابط التي حددها القانون رقم 24 لسنة 2023.

ويهدف نظام التوقيت الصيفي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة من ساعات النهار، من خلال تقديم الساعة خلال فترات ارتفاع عدد ساعات الإضاءة الطبيعية، بما يسمح باستغلال ضوء النهار لفترة أطول خلال اليوم وتقليل الاعتماد على الإضاءة في بعض الأنشطة اليومية.

ماذا يحدث عند بدء التوقيت الشتوي؟

مع انتهاء التوقيت الصيفي 2026، يتم تأخير الساعة 60 دقيقة في مصر، وهو ما يعني أن المواطنين سيحتاجون إلى إعادة ضبط الساعات والأجهزة التي لا تقوم بتحديث التوقيت بصورة تلقائية، بينما تتولى غالبية الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالإنترنت تغيير الساعة تلقائيًا عند تفعيل خاصية ضبط التاريخ والوقت.

ويُنصح قبل موعد تغيير الساعة بمراجعة إعدادات الهاتف والتأكد من تفعيل خاصية التوقيت التلقائي، إلى جانب مراجعة الساعات اليدوية وساعات الحائط والساعات الموجودة في السيارات وبعض الأجهزة المنزلية والإلكترونية التي تعتمد على الضبط اليدوي.

كما ينبغي الانتباه إلى المنبهات والمواعيد المسجلة مسبقًا، خاصة المواعيد المرتبطة بالعمل والدراسة والسفر والرحلات والاجتماعات، حتى لا يتسبب الانتقال من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي في حدوث ارتباك في المواعيد.

لماذا يتم تغيير الساعة في نهاية أكتوبر؟

يرتبط تطبيق التوقيت الصيفي والعودة إلى التوقيت الشتوي بنظام قانوني يحدد مواعيد تقديم الساعة وتأخيرها بصورة سنوية، ويأتي ذلك في إطار توجه يستهدف الاستفادة من ساعات النهار وترشيد استخدام الطاقة خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في عدد ساعات الإضاءة الطبيعية.

ويحدد القانون رقم 24 لسنة 2023 موعد العمل بالتوقيت الصيفي بداية من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، بينما تنتهي فترة تطبيقه في نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر، وهو ما يجعل يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 هو آخر أيام التوقيت الصيفي، ويوم الجمعة 30 أكتوبر بداية التوقيت الشتوي.

ويعني ذلك أن تغيير الساعة ليس قرارًا استثنائيًا خاصًا بعام 2026، وإنما يأتي ضمن نظام سنوي تنظمه أحكام القانون، ما لم يتم تعديل القواعد المنظمة له من خلال تشريع جديد.

تأثير التوقيت الشتوي على الحياة اليومية

من المتوقع أن يلاحظ المواطنون بعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026 تغيرًا في مواعيد شروق وغروب الشمس وفقًا للساعة الرسمية، إذ يؤدي تأخير الساعة 60 دقيقة إلى ظهور مواعيد الأنشطة اليومية على الساعة في وقت أبكر مقارنة بفترة التوقيت الصيفي.

ولا يعني تغيير الساعة زيادة أو خفض عدد ساعات العمل أو الدراسة، وإنما يتعلق الأمر بتعديل الساعة الرسمية التي يتم على أساسها تحديد بداية ونهاية المواعيد، ولذلك تظل عدد ساعات العمل والدراسة كما هي ما لم تصدر قرارات مستقلة بشأنها.

وقد ينعكس التغيير على تنظيم اليوم بالنسبة إلى الموظفين والطلاب وأصحاب الأعمال، خاصة في الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الشتوي، ولذلك يفضل إعادة ترتيب المنبهات ومواعيد الالتزامات اليومية وفق التوقيت الجديد.

التوقيت الشتوي وتأثيره على السفر والرحلات

يعد السفر من أكثر المجالات التي تتطلب الانتباه عند تغيير الساعة، خصوصًا بالنسبة إلى الرحلات الجوية والقطارات والحافلات، إذ يمكن أن يؤدي عدم الانتباه إلى التوقيت الجديد إلى حدوث أخطاء في مواعيد المغادرة والوصول.

ولهذا السبب، ينبغي للمسافرين مراجعة بيانات الرحلات وتذاكر السفر قبل موعد تغيير الساعة، والتأكد من الالتزام بالتوقيت المعتمد من شركة النقل أو الجهة المنظمة للرحلة، مع ضرورة الوصول في الوقت المناسب وفق المواعيد المحدثة.

كما يجب على المواطنين الذين يعتمدون على الهواتف الذكية كمنبهات أو أدوات لتنظيم المواعيد التأكد من ضبط إعدادات الوقت والتاريخ تلقائيًا، خاصة إذا كان الجهاز لا يقوم بتحديث التوقيت بصورة تلقائية.