تفاصيل مرعبة في جريمة 15 مايو.. لماذا قتل مهندس ابنته وحاول إنهاء حياة ابنه؟
كشف الكاتب الصحفي فتحي سليمان، المتخصص في الشؤون الأمنية، تفاصيل جديدة بشأن جريمة 15 مايو، مشيرًا إلى ما وصفه باعترافات أولية للمتهم، تضمنت إقدامه على قتل ابنته ومحاولة قتل ابنه، إلى جانب تحضير حقيبة تضم أسلحة وأدوات قال إنها كانت مرتبطة بخطته للجريمة.
وأوضح "سليمان" في مداخلة لبرنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" أن الحقيبة التي عُثر عليها بحوزة المتهم كانت تحتوي على طبنجة تركية و87 طلقة، وشنيور، وجنزير، وقفل حديدي، ونقاب أو خمار حريمي".
لماذا حمل المتهم هذه الأدوات؟
وبحسب ما شرحه فتحي سليمان، فإن اعترافات المتهم تضمنت أن الشنيور كان سيستخدمه بعد ارتكاب الجريمة في التعامل مع السلاح المستخدم وإخفائه، بينما كانت الطلقات لاستخدامها في إطلاق النار على الضحايا.
وأضاف أن القفل والجنزير كان الهدف منهما إغلاق باب المكان بعد ارتكاب الجريمة، فيما كان النقاب أو الخمار الحريمي معدًا – وفقًا لما ورد في الاعترافات الأولية – بهدف التخفي والهروب من مسرح الجريمة.
وأشار إلى أن التحقيقات تتولى فحص هذه التفاصيل والتأكد منها، إلى جانب الاستماع إلى أقوال المتهم وباقي عناصر القضية.
المتهم قتل ابنته وأطلق النار على ابنه
وتابع سليمان أن المتهم، وفقًا للاعترافات التي تم تداولها، أقدم على قتل أشقاء طليقته 43 سنة و45 سنة، ثم أطلق الرصاص على ابنته، كما أطلق النار على ابنه وأصابه في ساقه، ونُقل الابن إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأوضح أن زوج بنت خال طليقته الموجود في الشقة محل الجريمة وهو يملك هذه الشقة، دخل في مواجهة معه، بعدما أمسك سكينًا واعتدى عليه، فرد المتهم بإطلاق النار عليه وقتله، بحسب الرواية التي عرضها سليمان.
ولفت إلى أن تفاصيل الواقعة تضمنت كذلك حديثًا عن سماع صراخ وأصوات أثناء الجريمة، مؤكدًا أن النيابة العامة تعمل على التحقق من جميع هذه الوقائع في إطار التحقيقات.
الشرطة تنقل المتهم إلى المستشفى
وبعد الإبلاغ عن الواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية إلى المكان، حيث ألقت القبض على المتهم، قبل نقله إلى مستشفى القصر العيني لتلقي العلاج والإسعافات الأولية، ثم خضع للتحقيقات.
وأكد فتحي سليمان أن النيابة العامة تواصل تحقيقاتها في الواقعة، مشيرًا إلى أن ما لديها من أدلة وأقوال للمتهم يتم فحصه للوصول إلى حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات.
لماذا قتل أبناءه؟
وفيما يتعلق بالدافع، أشار سليمان إلى أن الاعترافات الأولية للمتهم تضمنت زعمه أن أبناءه قطعوا علاقتهم به بعد خلافات أسرية مع طليقته، وأنهم لم يعودوا يردون عليه عبر الهاتف أو تطبيقات المراسلة.
وبحسب ما ورد في حديثه، فإن المتهم ذكر أن ابنه أياد، 21 عامًا، وابنته جنا 22 عامًا كانا من بين من استهدفهم.
وأكد "سليمان" أن هذه الرواية تمثل ما ورد في الاعترافات الأولية، بينما تظل التحقيقات جارية للتأكد من دوافع الجريمة وكافة ملابساتها.
وأشار إلى أن الجريمة أثارت صدمة واسعة، وأن القضية ما زالت قيد التحقيق أمام الجهات المختصة للوقوف على جميع تفاصيلها.