السبت 15 أغسطس 2026 الموافق 02 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

قبل ما تشتري ذهب.. رئيس شعبة الذهب يكشف السعر المتوقع حتى نهاية 2026

الرئيس نيوز

كشف المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، رؤيته لتحركات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، موضحًا ما إذا كان الوقت الحالي مناسبًا للشراء أو الأفضل الانتظار، في ظل التغيرات الإقليمية والدولية التي تؤثر على الأسواق.

وأكد هاني ميلاد في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا ومخزنًا للقيمة على المدى البعيد، موضحًا أن من يشتري المعدن الأصفر بهدف الادخار يحافظ من خلاله على القيمة الشرائية لأمواله، وليس بالضرورة أن يكون هدفه تحقيق مكسب سريع.

هاني ميلاد: شراء الذهب مناسب الآن لمن يستثمر على المدى الطويل

وأوضح رئيس شعبة الذهب أن شراء المعدن الأصفر يمثل فرصة جيدة عندما تكون هناك أموال فائضة يرغب صاحبها في ادخارها أو استثمارها، بشرط أن تكون لديه نية للاحتفاظ بالذهب على المدى الطويل.

وأشار إلى أن أسعار الذهب شهدت بالفعل انخفاضات خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن المعدن الأصفر وصل إلى مستوى منخفض، ويعود حاليًا إلى مسار الارتفاع.

وقال: "اعتقد أن الفرصة أصبحت متاحة ومناسبة جدًا، لأن الشراء دلوقتي يبقى مناسب جدًا".

توقعات الذهب حتى نهاية العام

وعن حركة الذهب خلال الأشهر المقبلة، أوضح "ميلاد" أن التوقعات تختلف باختلاف المدى الزمني، خاصة أن الأشهر المتبقية من العام قد تشهد تغيرات في الأحداث العالمية والإقليمية.

ومع ذلك، رجح أن تتجاوز أوقية الذهب مستوى 4500 دولار، متوقعًا أن تتحرك في نطاق يتراوح بين 4500 و5000 دولار للأوقية، بحسب تطورات الأحداث.

وبالنسبة للسوق المصرية، أوضح أن هذه التقديرات قد تدفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى مستويات تتراوح بين 6250 و7000 جنيه، وفق مسار الأحداث وعدم حدوث متغيرات كبيرة.

هل سعر الذهب الحالي مبالغ فيه؟

ورفض رئيس شعبة الذهب وصف الأسعار الحالية بأنها مبالغ فيها، مؤكدًا أن السعر الحالي هو السعر الذي يتم التداول والبيع والشراء على أساسه في السوق.

وأوضح أن هامش الفرق بين أسعار البيع والشراء يظل محدودًا، مشبهًا ذلك بما يحدث في سوق العملات، حيث يكون هناك فرق بين سعر الشراء وسعر البيع.

هل يفقد الذهب مكانته كملاذ آمن؟

وحول تأثير التحولات العالمية وإعادة تشكيل النظام الاقتصادي الدولي على مكانة الذهب، أكد ميلاد أن المعدن الأصفر سيظل محتفظًا بدوره كملاذ آمن.

وأشار إلى أن تحالف "بريكس" ومحاولات بعض الدول تقليل الاعتماد على الدولار لم تنجح في إنهاء قوة العملة الأمريكية، التي ما تزال تتمتع بمكانة وسيطرة على مستوى العالم.

وأكد أن الذهب يظل أساسًا مهمًا في منظومة العملات والاحتياطيات، مشيرًا إلى استمرار احتفاظ البنوك المركزية بكميات كبيرة منه ضمن احتياطياتها.

وأشار إلى استمرار الذهب كأحد أهم الأصول التي ينظر إليها باعتبارها ملاذًا آمنًا، خاصة بالنسبة لمن يتعامل معه كأداة ادخار واستثمار طويل الأجل.