الخميس 13 أغسطس 2026 الموافق 30 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

"زر سري" لإيقاظ ترامب من النوم يثير الجدل.. غموض يحيط بسيد تقف خلف الرئيس

الرئيس نيوز

أوضحت موظفة سابقة في البيت الأبيض حقيقة الادعاءات التي انتشرت عبر الإنترنت بأنها كانت تستخدم زرا مخفيًا على بطنها لإيقاظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما بدا وكأنه يغفو خلال مراسم في المكتب البيضاوي. وظهرت جايـم ليج فرانكلين، التي تتولى الإشراف حاليًا على مجلة The Conservateur، واقفة خلف ترامب خلال مراسم توقيع أمر تنفيذي بالمكتب البيضاوي، بينما كان الرئيس يستمع إلى حديث جاي بهاشتشاريا، مدير المعاهد الوطنية للصحة.

وخلال المراسم، بدا ترامب وكأنه يغلق عينيه ويميل برأسه، ما أثار مجددًا تكهنات بأنه ربما كان يغفو أثناء مناسبة رسمية.

نظرية الصاعق

كانت فرانكلين تقف خلف الرئيس، وظهرت في اللقطات وهي تلمس بطنها بصورة متكررة في الوقت الذي كان فيه ترامب يغلق عينيه. وسرعان ما انتشرت على منصة X نظرية مؤامرة تزعم أن فرانكلين تمتلك زرًا مثبتًا في بطنها، وأنها تضغط عليه عندما تتلقى إشارة بأن ترامب بدأ يغفو، بهدف إيقاظه.

وكتب أحد المنشورات التي انتشرت على نطاق واسع أن هناك ادعاءات بأنها تمتلك «زرًا مثبتًا في بطنها»، وأنها تحرك يدها وتضغط عليه عندما تحصل على إشارة بأن الرئيس يغفو.

«أنا فقط حامل أيها المهووسون»

ردت فرانكلين بنفسها على الادعاءات في منشور عبر منصة X  وكتبت: «أنا فقط حامل، أيها المهووسون»، وأرفقت ردها برمزين تعبيريين للضحك، واصفة من توصلوا إلى تلك التحليلات على السوشيال ميديا بغريبي الأطوار.

وكانت فرانكلين قد عملت سابقًا في البيت الأبيض، وهي تشرف حاليًا على مجلة The Conservateur ذات التوجه المحافظ.

ترامب ومشاهد النعاس

جاءت الواقعة في ظل تكرار ظهور ترامب في صور ومقاطع فيديو وهو يبدو وكأنه يغفو أو يغلق عينيه خلال مناسبات عامة. وفي يوليو، أثارت لقطات للرئيس خلال جنازة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تكهنات مشابهة، بعدما التقطت كاميرات التلفزيون والمصورون صورًا له وهو يغلق عينيه لفترة قصيرة.

ورد المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل آنذاك على تلك الادعاءات، قائلًا إن ترامب كان يسترجع ذكرى صديقه الراحل، الذي كان قد ألقى لتوه كلمة مؤثرة تأبينًا له. وأضاف إنجل أن من يفسرون المشهد على أنه نوم للرئيس "حمقى بل ومنحطون".

كما سبق أن قدم ترامب نفسه تفسيرًا للحظات التي يبدو فيها نائمًا أو غافلًا في الصور. ففي مقابلة أجراها في يناير الماضي مع وول ستريت جورنال، وقال إن المصورين قد يلتقطونه أحيانًا في لحظة تحريك رموشه، فتظهر الصورة وكأن عينيه مغلقتان.

نعاس ترامب ليس ظاهرة جديدة 

لم تكن لقطات دونالد ترامب وهو يبدو نعسانًا خلال المناسبات الرسمية جديدة على الجمهور الأمريكي؛ فقد أثارت مشاهد مماثلة خلال اجتماعات ومناسبات سابقة نقاشًا متكررًا حول ما إذا كان الرئيس يغفو فعلًا أم أن الكاميرات تلتقطه في لحظات إغلاق العينين أو الرمش. وينفى ترامب أنه ينام أثناء الاجتماعات، وقال إن إغلاق عينيه قد يكون مجرد استراحة أو رمش تلتقطه الكاميرات. كما أظهرت تقارير صحفية أمريكية أن هذه المشاهد أصبحت جزءًا من نقاش أوسع حول عمر الرئيس وقدرته على الحفاظ على نشاطه خلال جدول عمله.

ومع تكرار هذه اللقطات، أصبح أي تفصيل يظهر في خلفية الصورة قابلًا للتحول سريعًا إلى مادة للتكهن والسخرية على منصات التواصل. وهذا ما حدث في واقعة أغسطس، عندما ربط مستخدمون بين إغلاق ترامب عينيه وحركة يد جايـم ليغ فرانكلين على بطنها، قبل أن توضح بنفسها أنها كانت تلمس بطنها لأنها حامل، لتنتهي قصة الزر السري بالسرعة التي بدأت بها.