وزير الري: لم ندخل سنوات العجاف.. وإيراد فيضان نهر النيل أقل من المتوسط
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن إجمالي إيراد فيضان نهر النيل حتى الآن يُعد أقل قليلًا من المعدلات المتوسطة، مشددًا على أنه لا يزال من المبكر الحكم بشكل قاطع على ما إذا كان الموسم الحالي يُصنف ضمن سنوات الجفاف أو ضمن المواسم الأقل من المتوسط.
نماذج متطورة للتنبؤ بالأمطار وتقدير كميات المياه المتوقعة
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب افتتاح متحف الري بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن الوزارة تدير ملف الفيضان بمنتهى الدقة والحذر، معتمدة على نماذج متطورة للتنبؤ بالأمطار وتقدير كميات المياه المتوقعة، وذلك من خلال فريق متخصص يضم خبراء وباحثين من وزارة الموارد المائية والري والمركز القومي لبحوث المياه، بهدف متابعة ورصد الإيرادات المائية قبل وصولها إلى مصر.
وأشار سويلم إلى أن تصنيف موسم الفيضان على أنه عام جفاف أو فوق المتوسط أو متوسط أو أقل من المتوسط يُعد أمرًا بالغ الصعوبة في هذه المرحلة، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن "بداية سنوات الجفاف" لا يستند إلى معلومات دقيقة.
إيراد نهر النيل يعتمد على مصدرين رئيسيين
وأضاف أن إيراد نهر النيل يعتمد على مصدرين رئيسيين؛ أولهما الهضبة الاستوائية، وثانيهما الهضبة الإثيوبية التي تسهم بالنصيب الأكبر من خلال أنهار النيل الأزرق وعطبرة والسوباط. كما أوضح أن للنيل موسمين للأمطار، الأول يمتد من مارس إلى مايو، والثاني خلال الفترة من يونيو حتى نوفمبر.
وكشف وزير الري أن موسم فيضان النيل الأبيض المنقضي سجل معدلات أعلى من المتوسط بنسبة جيدة، بينما جاءت المياه الواردة من الهضبة الإثيوبية خلال الموسم الحالي، الممتد من يونيو وحتى الآن، على مرحلتين، إلا أن إجمالي الإيراد حتى تاريخه لا يزال أقل قليلًا من المعدل الطبيعي.