نجيب ساويرس يدعو إلى إنهاء الحرب: العالم كله يدفع ثمن استمرارها
دعا رجل الأعمال نجيب ساويرس إلى إنهاء الحرب، معلقًا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن إيران، مؤكدًا أن استمرار الصراع يفرض أعباءً على العالم بأسره.
العالم يدفع ثمن الحرب
وكتب ساويرس، عبر حسابه على منصة «إكس»: «اللى شبكنا يخلصنا.... خلصونا وبس.. شكلها فيتنام جديدة... والعالم كله بيدفع ثمن الحرب دى...».
وجاء تعليق ساويرس عقب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال ظهوره في برنامج «وجهة نظري مع لارا ترامب»، قال فيها: «لا أعتقد أن النظام الإيراني قد واجه من قبل رئيسًا مثل الرئيس ترامب؛ فهو شخص يتخذ أفعالًا وإجراءات حقيقية على الأرض».
وأضاف روبيو: «لقد اعتادوا، على مدى 20 أو 30 عامًا، ليس فقط من جانب الولايات المتحدة بل من العالم أجمع، أن يُسمح لهم بالإفلات بأفعال مثل الكذب، ونقض الاتفاقيات، والخداع للتوصل إلى صفقات، وما إلى ذلك».
تراجع الذهب مؤقت بسبب الحرب.. وقد يصل إلى 5000 دولار بعد عودة الاستقرار
في سياق منفصل، أكد رجل الأعمال نجيب ساويرس، أن أسعار الذهب تشهد ضغوطًا خلال الفترة الحالية بسبب استمرار الحرب لفترات طويلة، موضحًا أن الصراعات العسكرية تتطلب سيولة مالية ضخمة، وهو ما يدفع بعض المحافظ الاستثمارية إلى بيع أصول حققت مكاسب لتوفير النقد اللازم.
وقال ساويرس، خلال مقابلة مع قناة «CNN»، إن عددًا من المستثمرين قاموا بشراء الذهب عند مستويات تتراوح بين 2000 و2500 دولار للأوقية، وبالتالي فإن البيع عند الأسعار المرتفعة الحالية يحقق لهم أرباحًا ويوفر سيولة لتمويل احتياجاتهم الاستثمارية.
وأضاف أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها عقب انتهاء الحرب قد تدعم أسعار الذهب مرة أخرى، متوقعًا أن تتحرك الأسعار في نطاق يتراوح بين 4500 و5000 دولار، خاصة مع استمرار ارتفاع الإنفاق العالمي على قطاع الدفاع.
وأشار ساويرس إلى أن زيادة الإنفاق الدفاعي ستظل أحد العوامل المؤثرة في الأسواق خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن التحركات الحالية في أسعار الذهب تأتي في إطار التطورات الطبيعية المرتبطة بالظروف الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
ساويرس: الدولار لا يزال يحتفظ بمكانته العالمية
وفيما يتعلق بمستقبل الدولار الأمريكي، أكد نجيب ساويرس أن التطورات الحالية لا تعني نهاية عصر الدولار، موضحًا أن استخدام الولايات المتحدة للعملة كأداة ضمن سياساتها دفع بعض الدول إلى محاولة تقليل الاعتماد عليها.
وأوضح أن الصين وروسيا تسعيان إلى إيجاد بدائل تحد من هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح حتى الآن في إنهاء الدور المحوري للعملة الأمريكية، رغم الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول لتقليص الاعتماد عليها.




