الثلاثاء 28 يوليو 2026 الموافق 14 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

7 أطعمة تحارب الكبد الدهني وتحافظ على صحة الجسم

تعبيرية
تعبيرية

يعد الكبد من أهم أعضاء جسم الإنسان، حيث يؤدي مئات الوظائف الحيوية التي لا غنى عنها للحفاظ على صحة الجسم، بداية من تنقية الدم والتخلص من السموم، وصولًا إلى تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج البروتينات الضرورية.

ومع ارتفاع معدلات الإصابة بمشكلة الكبد الدهني خلال السنوات الأخيرة، أصبح الاهتمام بالنظام الغذائي أحد أهم الوسائل التي تساعد على تقليل مخاطر المرض وتحسين كفاءة الكبد، خاصة أن تراكم الدهون داخل خلاياه قد يؤثر على وظائفه إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.

ويشير خبراء التغذية إلى أن تعديل العادات الغذائية لا يقتصر فقط على تقليل الأطعمة الضارة، بل يشمل أيضًا إدخال مجموعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي تساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الكبد.

الأسماك الدهنية تقلل الدهون المتراكمة

تأتي الأسماك الدهنية في مقدمة الأطعمة المفيدة لصحة الكبد، خاصة السلمون والسردين والماكريل، بسبب احتوائها على نسبة مرتفعة من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تلعب دورًا مهمًا في مقاومة الالتهابات وتحسين صحة الجسم بشكل عام.

وتشير الدراسات الغذائية إلى أن تناول الأسماك الغنية بأوميغا 3 قد يساعد في تقليل كمية الدهون المتراكمة داخل خلايا الكبد، كما يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، وهو أمر مهم للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مرتبطة بالكبد الدهني.

وينصح خبراء التغذية بإدخال الأسماك الدهنية ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم مع اختيار طرق طهي صحية مثل الشواء أو الطهي بالبخار بدلًا من القلي بالزيوت الثقيلة.

زيت الزيتون يحمي الكبد من الالتهابات

يعتبر زيت الزيتون البكر الممتاز من أفضل مصادر الدهون الصحية غير المشبعة، وهو أحد المكونات الأساسية في النظام الغذائي المتوسطي الذي يرتبط بتحسين صحة القلب والكبد وتقليل معدلات الالتهاب.

ويمكن استخدام زيت الزيتون كبديل صحي للزبدة والدهون المشبعة التي قد تزيد من تراكم الدهون في الجسم والكبد، حيث يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة تساعد في حماية الخلايا من التلف.

ورغم فوائده المتعددة، يؤكد خبراء التغذية أن تناوله يجب أن يكون باعتدال، لأن الإفراط في أي مصدر للدهون قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والتأثير على الوزن.

المكسرات مصدر للدهون الصحية

تلعب المكسرات، وخاصة الجوز، دورًا مهمًا في دعم صحة الكبد، نظرًا لاحتوائها على الدهون الصحية وأحماض أوميغا 3 ومضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على مقاومة الالتهابات.

وتوفر المكسرات عناصر غذائية مهمة تساعد في تحسين وظائف الخلايا وتعزيز عمليات التمثيل الغذائي، وهو ما يجعلها خيارًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية التي تستهدف تقليل الدهون على الكبد.

وينصح بتناول المكسرات غير المملحة وبكميات معتدلة، لأن الأنواع المحلاة أو المضاف إليها الملح قد تقلل من فوائدها الصحية.

الخضراوات الورقية تدعم وظائف الكبد

تعد الخضراوات الورقية مثل السبانخ والبروكلي من الأطعمة المهمة لصحة الكبد، بسبب احتوائها على الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية المضادة للأكسدة.

وتساعد هذه العناصر الغذائية في تحسين قدرة الجسم على التعامل مع الالتهابات وتقليل تراكم الدهون، كما تساهم في تحسين عملية الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ويؤكد خبراء التغذية أن زيادة تناول الخضراوات غير النشوية ضمن الوجبات اليومية تعد خطوة أساسية للحفاظ على صحة الكبد وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

القهوة باعتدال قد تقلل مخاطر تليف الكبد

تظهر بعض الدراسات أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بتليف الكبد وتباطؤ تطور بعض أمراض الكبد الدهني، وذلك بسبب احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تساعد في حماية خلايا الكبد.

لكن الخبراء يشددون على أن القهوة ليست علاجًا بديلًا، وأن الأشخاص الذين لا يتناولونها لا يحتاجون إلى البدء في شربها بهدف حماية الكبد فقط، خاصة في حال وجود ظروف صحية خاصة تستوجب استشارة الطبيب.

كما يفضل تجنب إضافة كميات كبيرة من السكر أو الكريمة إلى القهوة، لأن ذلك قد يقلل من فوائدها ويرفع نسبة السعرات الحرارية.

الحبوب الكاملة تقلل تراكم الدهون

تعد الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة خيارات أفضل من الحبوب المكررة، لأنها تحتوي على نسبة أعلى من الألياف التي تساعد على تحسين عملية التمثيل الغذائي.

وتساهم الألياف في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل تراكم الدهون، وهو ما يجعلها جزءًا مهمًا من النظام الغذائي المناسب للأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني.

وينصح باستبدال الأطعمة المصنوعة من الدقيق الأبيض والأرز الأبيض بالبدائل الكاملة تدريجيًا للحصول على فوائد صحية أكبر.

أطعمة يجب تقليلها لحماية الكبد

لا يعتمد الحفاظ على صحة الكبد فقط على تناول الأطعمة المفيدة، بل يحتاج أيضًا إلى تقليل بعض العادات الغذائية الخاطئة التي تزيد من خطر تراكم الدهون داخل الكبد.

وتشمل هذه الأطعمة السكريات الزائدة، والمشروبات المحلاة، والدهون المشبعة، والأطعمة فائقة المعالجة، والكربوهيدرات المكررة، حيث ترتبط هذه العناصر بزيادة الالتهابات وتراكم الدهون.

كما يوصي الأطباء بالحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمشكلات الكبد.