حقيقة تدهور الحالة الصحية لدونالد ترامب.. ماذا كشف التقرير الطبي الرسمي؟
عادت الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى واجهة الاهتمام، بعد انتشار مزاعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتقارير إعلامية غير موثقة تحدثت عن تراجع في قدراته البدنية والذهنية، ما أثار موجة واسعة من الجدل.
حقيقة تدهور الحالة الصحية لدونالد ترامب
ووفقًا لتقرير صحفي، استندت هذه الادعاءات إلى مصدر مجهول زعم أن ترامب، البالغ من العمر 80 عامًا، أصبح أكثر انفعالًا وعدوانية خلال الفترة الأخيرة. إلا أن التقرير لم يقدم أي أدلة أو تقارير طبية تؤكد وجود تدهور في حالته الإدراكية أو العقلية.
كما تداولت منصات إلكترونية مزاعم أخرى بشأن إصابة ترامب بأمراض في القلب والكلى، إضافة إلى معاناته من سلس البول، غير أن تلك الادعاءات لم تستند إلى تقييمات صادرة عن الفريق الطبي المشرف عليه، ولم تدعمها أي فحوصات أو سجلات طبية رسمية.
في المقابل، أكد التقرير الطبي الرسمي الصادر عن البيت الأبيض، عقب خضوع ترامب لفحص طبي شامل في مركز "والتر ريد" الطبي العسكري، أن الرئيس يتمتع بصحة جيدة، وأنه قادر على أداء مهامه الرئاسية بصورة كاملة.
وأوضح التقرير أن ترامب حقق الدرجة الكاملة (30 من 30) في اختبار مونتريال لتقييم القدرات المعرفية، كما أظهرت الفحوص سلامة وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي، مع تسجيل زيادة في الوزن وتورم طفيف في الساقين، وهي حالات أوصى الأطباء بمتابعتها عبر خفض الوزن وزيادة النشاط البدني.
ورغم نفي البيت الأبيض وجود أي أمراض خطيرة، طالب عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي بمزيد من الشفافية، داعين إلى نشر تفاصيل إضافية عن الفحوص الطبية وإجراء تقييم عصبي ومعرفي أكثر شمولًا.
وبحسب المعلومات الرسمية المتاحة حتى الآن، لا توجد أي أدلة طبية مؤكدة تثبت إصابة دونالد ترامب بالخرف أو قصور القلب أو الفشل الكلوي، فيما يستمر الجدل السياسي والإعلامي بشأن حالته الصحية في ظل غياب أي مستجدات طبية رسمية.