مفيش دكاترة ولا تمريض.. 4 أسئلة برلمانية عن عدم الاستفادة من الوحدات الصحية بمبادرة حياة كريمة
تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى وزير الصحة والسكان بشأن عدم الاستفادة من الوحدات الصحية المنشأة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في تقديم الخدمة الطبية للمواطنين.
سؤال برلماني حول عدم الاستفادة من الوحدات الصحية بمبادرة حياة كريمة في تقديم الخدمات للمواطنين
وقالت النائبة: إنه رغم ما تم إنجازه من إنشاء وتطوير عشرات الوحدات الصحية في قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، فإن الواقع العملي يكشف عن عدم الاستفادة الكاملة من هذه المنشآت نتيجة عدم توفير الأطقم الطبية والتمريضية اللازمة لتشغيلها، الأمر الذي أدى إلى استمرار معاناة المواطنين في الحصول على الخدمة الصحية الأساسية.
وتابعت: وفي الوقت ذاته، تشهد المستشفيات الحكومية عجزًا شديدًا في أعداد الأطباء والتمريض، مما تسبب في زيادة الضغط على المستشفيات المركزية والعامة، وتراجع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في القرى والمناطق الريفية.
وتوجهت النائبة بعدة أسئلة إلى وزير الصحة والسكان:
1. ما أسباب عدم تشغيل العديد من الوحدات الصحية التي تم إنشاؤها وتطويرها ضمن مبادرة “حياة كريمة” بكامل طاقتها؟
2. ما حجم العجز الفعلي في أعداد الأطباء وهيئات التمريض على مستوى الجمهورية، وبصفة خاصة في محافظات الصعيد؟
3. ما خطة الوزارة لتوفير الأطقم الطبية والتمريضية اللازمة لتشغيل جميع الوحدات الصحية الجديدة وتحقيق الاستفادة القصوى من الاستثمارات التي أنفقتها الدولة؟
4. ما الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة لسد العجز بالمستشفيات الحكومية، وضمان وصول الخدمة الصحية للمواطنين بالمستوى اللائق الذي يتفق مع أحكام الدستور ورؤية الدولة في تطوير القطاع الصحي؟
واختتمت النائبة قائلة: إن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على إنشاء وتطوير هذه الوحدات الصحية، ولا يجوز أن تظل مبانٍ حديثة بلا أطباء أو تمريض، بينما يضطر المواطن إلى قطع مسافات طويلة والانتظار لساعات داخل المستشفيات الحكومية التي تعاني أصلًا من نقص شديد في الكوادر الطبية، ومن ثم فإن توفير العنصر البشري أصبح ضرورة ملحة لضمان نجاح مبادرة “حياة كريمة” وتحقيق أهدافها في الارتقاء بجودة حياة المواطنين.




