الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

قبل تنسيق الجامعات 2026.. خبير تربوي يقدم روشتة ذهبية لاختيار التخصص الجامعي المناسب بنجاح

الدكتور عاصم حجازي
الدكتور عاصم حجازي أستاذ علم النفس التربوي

مع اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، يبدأ آلاف الطلاب وأولياء الأمور مرحلة جديدة لا تقل أهمية عن الامتحانات نفسها، وهي اختيار التخصص الجامعي المناسب، وفي هذا الإطار، قدم الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، مجموعة من النصائح المهمة التي تساعد الطلاب على اتخاذ قرار واعٍ، بعيدًا عن الضغوط أو الانسياق وراء آراء الآخرين.

لا تحصر نفسك في خيار واحد

أكد الدكتور عاصم حجازي أن أول خطوة يجب أن يبدأ بها الطالب هي وضع أكثر من سيناريو وخطة بديلة، وعدم ربط مستقبله بتخصص واحد فقط، حتى يكون مستعدًا لأي نتيجة قد يفرضها التنسيق.

ادرس التخصصات قبل تسجيل الرغبات

ونصح الطلاب بالاطلاع جيدًا على جميع التخصصات المتاحة، ومعرفة طبيعة الدراسة بكل كلية، والمواد التي سيتم دراستها، وعدد سنوات الدراسة، وفرص العمل بعد التخرج، وأماكن وجود الكليات، حتى يكون الاختيار مبنيًا على معلومات دقيقة.

رتب رغباتك مبكرًا

وأوضح أن على الطالب ترتيب أولوياته من الآن بالاسترشاد بتنسيق الأعوام السابقة، مع إعداد قائمة متدرجة من الرغبات، بحيث ينتقل بسهولة إلى البديل التالي إذا لم يتمكن من الالتحاق بالخيار الأول، دون الحاجة إلى إعادة التفكير من جديد.

اعرف نقاط قوتك قبل اتخاذ القرار

وأشار إلى أهمية أن يحدد الطالب المواد التي يحقق فيها أفضل النتائج ويشعر بسهولة في دراستها، لأن ذلك يعكس قدراته الحقيقية، ثم يبحث عن التخصصات الجامعية المرتبطة بهذه المواد.

لا تجعل المجموع وحده معيار الاختيار

وأكد أن اختيار الكلية يجب أن يعتمد على مجموعة من العوامل، تشمل المجموع، وقدرات الطالب، ومتطلبات سوق العمل، والظروف المادية والاجتماعية، موضحًا أن تشابه المجاميع لا يعني بالضرورة تشابه الرغبات أو الاختيارات.

الميول وحدها لا تكفي

وشدد أستاذ علم النفس التربوي على ضرورة عدم الوقوع في فخ اختيار التخصص اعتمادًا على الميول فقط، موضحًا أن الترتيب الصحيح للرغبات يكون وفقًا لاجتماع الميول مع القدرات أولًا، ثم القدرات، ثم الاستعدادات، بينما تأتي الميول وحدها في آخر الترتيب، لأنها لا تكفي وحدها لتحقيق النجاح.

استشر أهل الخبرة وابتعد عن السوشيال ميديا

ودعا الطلاب إلى استشارة الأسرة والمتخصصين وأصحاب الخبرة في المجالات التي يرغبون في الالتحاق بها، مع تجنب الاعتماد على ترشيحات مواقع التواصل الاجتماعي أو تجارب أشخاص مجهولين قد لا تناسب ظروفهم أو قدراتهم.

ركز على احتياجات سوق العمل

وأكد أهمية متابعة التخصصات التي يتزايد عليها الطلب في سوق العمل خلال السنوات المقبلة، لأن ذلك يرفع فرص الحصول على وظائف مناسبة بعد التخرج ويمنح الطالب مستقبلًا مهنيًا أفضل.

النجاح يصنعه الإنسان وليس التخصص

واختتم الدكتور عاصم حجازي نصائحه بالتأكيد على أن النجاح لا يرتبط باسم الكلية أو التخصص، وإنما يرتبط بقدرة الطالب على الاجتهاد والتطوير المستمر، قائلًا إن الشخص الذي يمتلك صفات النجاح يمكنه أن يحقق التميز في أي مجال يختاره.