قبل انتهاء دور الانعقاد لمجلس النواب.. صافيناز دراج تطالب بتحرك لحسم أزمة تكليف دفعتي 23 و24
حذرت النائبة صافيناز دراج، عضو مجلس النواب، من استمرار إدارة ملف تكليف الدفعتين 23 و24 من خريجي المنظومة الطبية بالآليات الحالية، مؤكدة أن الأزمة لم تعد تقتصر على قرار التكليف، بل امتدت إلى حالة غضب حقيقية بين الشباب وأسرهم، في ظل غياب رؤية واضحة وآلية معلنة تحكم هذا الملف.
وقالت دراج في بيان لها: إن استمرار التعامل مع الأزمة بهذا النهج، في ظل تصاعد حالة الغضب، ودون حوار جاد أو مراجعة حقيقية، ينذر بتحويل أزمة إدارية إلى أزمة ثقة مع شريحة واسعة من أبناء الوطن.
تكليف الدفعتين 23 و24 من خريجي المنظومة الطبية
وأضافت: "التصريحات المتغيرة، والردود التي يراها الشباب إصرارًا على المضي في الاتجاه نفسه، لا تُهدئ حالة الغضب، بل تزيدها. والحكمة السياسية تقتضي احتواء الأزمة لا إدارتها بمنطق المكابرة، لأن احترام القانون والاستماع إلى صوت المواطنين هو ما يعزز هيبة الدولة، وليس العكس".
معايير الاختيار
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن معايير الاختيار ما زالت غير واضحة، كما أن آليات التنفيذ تثير العديد من التساؤلات أكثر مما تقدم من إجابات، لافتة إلى أن الحركة التكميلية لا تزال يحيط بها الغموض، بينما تقف دفعة 2024 على أعتاب تكرار الأزمة ذاتها، بما يمثل – بحسب قولها – مخالفة للقانون والدستور، في ظل غياب أي تصور معلن لكيفية التعامل مع هذا الملف.
وأكدت أن آلاف الشباب وأسرهم يعيشون حالة غير مسبوقة من القلق والترقب، نتيجة تضارب التصريحات، وتأخر حسم الملف، وغياب اليقين بشأن مستقبلهم المهني.
واختتمت دراج تصريحاتها بالتأكيد على أن اقتراب انتهاء دور الانعقاد الأول لمجلس النواب، ورفع أعمال لجنة الصحة، يقلصان الأدوات الرقابية المتاحة خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى أن الخيار المتبقي هو التحرك العاجل عبر بيان عاجل يُعرض على المجلس قبل جلسة الأربعاء المقبلة، لضمان بقاء الملف حاضرًا تحت قبة البرلمان، وإلزام الحكومة بتقديم إجابات واضحة، مؤكدة أن مستقبل آلاف الشباب لا يحتمل مزيدًا من الغموض أو التأجيل.





