الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

بطل الغربية يكشف من هو الرجل الأول خلف إنقاذ عائلة السيارة الغارقة

بطل الغربية
بطل الغربية

نجح الشاب أحمد مجدي والذي أطلق عليه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لقب بطل الغربية، في إنقاذ أسرة مكونة من ثلاثة أفراد من الغرق داخل سيارتهم في ترعة القاصد بمدينة طنطا، وذلك بعد سقوط سيارتهم الملاكي في المياه نتيجة حادث تصادم، واحتفت مواقع التواصل الاجتماعي بالشاب الشجاع.

 

بطل الغربية يكشف الحقيقة

 

كشف بطل الغربية الذي أنقذ الأسرة من الغرق، في اللقاءات التي أجريت معه، أنه لم يكن بمفرده في عملية إنقاذ الأسرة وأنه عندما نزل إلى المياه كان يوجد بطل آخر غير ظاهر، حيث كان موجودا تحت المياه يحاول إنقاذ العائلة، وبعد انتهاء عملية الإنقاذ خرج مسرعا وتوجه إلى عمله، وقال أحمد “أنا مش أول واحد نط… فيه راجل سبقني، ولولاه مكنتش هقدر أعمل اللي عملته.. هو البطل الحقيقي”.

بطل الغربية الحقيقي.. بعد البحث توصل المهتمون بالحادث عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى البطل الأول في واقعة إنقاذ الأسرة من الغرق، وهو رجب عبدالحميد، صاحب مطعم بسيط من قرية قطور، وبعد الوصول إليه روى أنه كان في طريقه إلى المطعم عندما شاهد سقوط العربية فأسرع إلى المياه ونزل إلى الأسفل لإنقاذ الأسرة ولكن الأبواب كانت مغلقة باحكام وعندما صعد لالتقاط أنفاسه وجد الشاب أحمد يحاول كسر زجاج السيارة الأمامي وقال له “أنا معاك”.

كانت هاتين الكلمتين هما الدافع لكل من الرجلين في استكمال محاولاتهما لإنقاذ الأسرة، حيث تكاتفا معا وكسرا الزجاج الجانبي للسيارة وأخرجا أول فرد من الأسرة وهي رضيعة تبلغ من العمر 9 شهور.

بطل الغربية وكيفية إنقاذ الأسرة من الغرق

 

أكد رجب أنه أخذ الطفلة وعندما حاول إعطائها لأحمد حتى يوصلها لبر الأمان، عرف منه أنه لا يستطيع السباحة  وأنه سيستمر في  إخراج باقي أفراد الأسرة من السيارة، وبناء عليه خرج رجب بالرضيعة لبر الأمان، ثم عاد وسحب الأب أيضا وأوصله للبر وعندما عاد لأحمد وجد الأم متشبثة به وكادا يغرقان معا بسبب سحب تيار المياه السريع للسيارة وعدم قدرة أحمد على العوم ولكن نفس الكلمتين في بداية الواقعة "متخافش… أنا معاك" كانتا الدافع لاستكمال عملية الانقاذ وبتعاونهما معا عاد الثلاثة إلى بر الأمان.

 

بطل الغربية يكشف صعوبة الأمر

 

بطل الغربية رجب عبدالحميد قال إن أصعب شئ بالنسبة له في هذه الواقعة، “أحمد كان بيخاطر بحياته وهو أصلًا مبيعرفش يعوم، لكنه عمره ما فكر يسيب حد ويمشي”.

وأوضح رجب أنه بعد الحادث ذهب بنفسه إلى بيت أحمد حتى يطمئن عليه، متابعا “أنا بشكر ربنا إنه جمعني بأحمد في اليوم ده، لأنه إداني قوة وإرادة أكمل، ولولا وقفته معايا كان ممكن الأمور تبقى أصعب بكتير”.

 

بطل الغربية: ما فعلته واجب على أي إنسان

وعقب الواقعة، أكد أحمد مجدي أن ما قام به لم يكن سوى واجب إنساني، موضحًا أنه لم يفكر في المخاطر التي قد يتعرض لها، بل كان همه الوحيد إنقاذ الأسرة قبل فوات الأوان.

وأشار إلى أن روح التعاون والنخوة التي يتحلى بها المصريون كانت الدافع الأساسي لهذا التصرف، مؤكدًا أن أي شخص كان سيقوم بالموقف نفسه إذا وجد نفسه في هذا المشهد.