318 ندوة وورشة عمل وقافلة واختبارًا لمحو الأمية ضمن مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» في الفيوم
تابع الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، تقريرًا مفصلًا بأنشطة وفعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" التي تم تنفيذها حتى نهاية شهر يونيو الماضي بجميع مراكز المحافظة، بمشاركة مختلف القطاعات، وبالتعاون مع معهد اليونسكو، وذلك في إطار تحقيق أهداف المبادرة والتى تتمثل فى التمكين الاقتصادي، والتنمية المجتمعية، ونشر الثقافة، وتطوير الذات، ومحو الأمية، والتحول الرقمي.
مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"
تضمنت فعاليات المبادرة العمل على عدد من المحاور الرئيسية التى تتماشى مع أهداف منظمة اليونسكو العالمية لمدن التعلم مدى الحياة، والتى تتمثل فى التحول الرقمي، والتمكين الاقتصادي، والتنمية المجتمعية، وتطوير الذات، ومحو الأمية، ونشر الثقافة، والتى تم من خلالها تنفيذ 318 فعالية استفاد منها 21496 شخصًا، شملت: تنظيم 179 ندوة استفاد منها 9546 شخصًا، و45 ورشة عمل استفاد منها 1847 شخصًا، كما تم عقد 35 اختبار محو أمية لعدد 1483 دارس، و24 تدريبًا لعدد 688 متدربًا، وتنظيم 7 قوافل طبية استفاد منها 2300 حالة، وقافلة توعوية استفاد منها 150 مواطنًا، و20 جلسة حوار بمشاركة 4657 مواطنًا، كما تم تنظيم يومين للتوظيف بمشاركة 75 مستفيدًا، وإقامة معرضين استفاد منهما 150 شخصًا.
محور التحول الرقمي
وأوضح التقرير أن إجمالي عدد المستفيدين من فعاليات المبادرة حتى نهاية شهر يونيو الماضي بلغ 21496 مستفيدًا، بواقع 453 مستفيدًا بمحور التحول الرقمي، و1520 بمحور التمكين الاقتصادي، و4197 بمحور التنمية المجتمعية، وفي محور تطوير الذات تم استهداف 525 شخصًا، وفي محور محو الأمية استفاد 2228 دارسًا، وفي محور نشر الثقافة استفاد 12573 شخصًا.
تشمل أهداف المبادرة؛ نشر ثقافة التعلم المستمر بين مختلف فئات المجتمع، ورفع كفاءة وتنمية مهارات العاملين في القطاعات المختلفة، وتمكين الشباب وإكسابهم مهارات المستقبل الرقمية والمهنية، ودعم الربط بين التعليم وسوق العمل، وتعزيز فرص التشغيل، وتُنفذ المبادرة من خلال تعاون مشترك بين عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، إلى جانب شركاء من القطاع الخاص والمجتمع المدني.
تحفيز المواطنين على اكتساب مهارات جديدة
أشار محافظ الفيوم، أن تنفيذ تلك المبادرات يأتى فى ضوء اهتمام القيادة السياسية والدولة المصرية، بتنفيذ برامج تضمن فرص التعليم للجميع، وتمكين الأطفال من تطوير مهارات المستقبل، وتحفيز المواطنين على اكتساب مهارات جديدة، مما يسهم بدوره فى تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، لافتًا أن التنسيق المتبادل بين الجهات ذات الصلة ساهم بدور كبير فى تحقيق الأهداف المرجوة من المبادرة.