إبراهيم عيسى: رفع حسام حسن علم فلسطين لفتة وطنية مصرية عظيمة
أعرب الإعلامي إبراهيم عيسى عن تفاؤله الكبير قبل مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم، مؤكدًا أن الأداء البطولي للفراعنة في البطولة رفع علم مصر عاليًا وأدخل مشاعر الفخر والاعتزاز في قلوب المصريين والعرب على حد سواء.
إبراهيم عيسى: تألق منتخب مصر في كأس العالم رسالة فخر واعتزاز
وأضاف "عيسى" خلال بث مباشر عبر صفحته على "فيسبوك" إن هذه اللحظة المجيدة جسدت قيمة المنتخب الوطني الذي جعل كل مواطن يعيش حالة من السعادة الغامرة، مشيرًا إلى أن إهداء المدير الفني حسام حسن الفوز للشعب المصري والفلسطيني كان لفتة إنسانية ووطنية بالغة الرقي، تعكس أصالة الروح المصرية.
وأوضح أن هذه اللافتة الوطنية المصرية "الرهيبة" تأتي في وقت تتعرض فيه مصر لحملات تشويه ممن وصفهم بـ"المزايدين"، الذين حاولوا الطعن في دور الدولة المصرية بعد العدوان الإسرائيلي على غزة، مؤكدًا أن هؤلاء هم أنفسهم الذين هاجموا النجم محمد صلاح سابقًا، وأنهم لا يستطيعون إنكار حقيقة الدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية.
كما شدد إبراهيم عيسى على أن مصر كانت وما زالت في مقدمة الدول التي وقفت بجانب الشعب الفلسطيني، سواء في مواجهة العدوان أو في دعم حقوقه المشروعة، لافتًا إلى أن عام 2023 شهد مواقف مصرية عظيمة في مواجهة التهجير والاعتداءات الإسرائيلية، وهو ما لا يمكن لأي طرف أن يزايد عليه.
إبراهيم عيسى: فرحة الفلسطينيين بانتصار مصر أقوى رد على المشككين
وأشار إلى أن المشهد الأبرز هو فرحة الشعب الفلسطيني بانتصار منتخب مصر، حيث خرجت الجماهير في مظاهرات وسط الخراب والدمار، لترفع علم مصر وتهتف باسمها، معتبرًا أن هذه الصورة وحدها تكفي للرد على كل المشككين في مكانة مصر ودورها القومي.
وتابع: "الشعب الفلسطيني بنفسه هو الذي رد على احتفال حسام حسن، وليس أصحاب الحملات واليسارجية والإسلامجية الذين كانوا يطعنون في مصر على مواقفها" مؤكدًا أن من يفرح الشعب الفلسطيني هو مصر والمنتخب المصري.
وأكد أن إهداء حسام حسن الفوز للشعب الفلسطيني يعكس إدراكًا عميقًا لحاجتهم إلى الفرح وسط المعاناة، وأن هذه الرسالة الإنسانية والسياسية في آن واحد تثبت أن مصر لا تنفصل عن قضايا الأمة، وأنها دائمًا في قلب الأحداث الكبرى.
وأكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن فرحة الفلسطينيين بانتصار مصر هي الدليل الأوضح على أن الحملات التي تستهدف الدولة المصرية لا قيمة لها، وأن مصر ستظل صاحبة الدور الأصيل في الدفاع عن القضية الفلسطينية، تمامًا كما هي صاحبة الإنجاز الرياضي الذي أسعد الملايين.