الأربعاء 01 يوليو 2026 الموافق 16 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

مفاجأة.. ترامب يدرس العودة إلى الحرب مع إيران مرة أخرى والتخلي عن المسار الدبلوماسي

الرئيس نيوز

يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العودة إلى الحرب مع إيران، بعدما عقد خلال الأيام الأخيرة سلسلة اجتماعات مع وزير الدفاع بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين لمراجعة خيارات عسكرية.

ترامب يدرس توجيه ضربة عسكرية جديدة

وذكرت مصادر متصلة أن ترامب يدرس وقف التفاوض والعودة إلى العمليات العسكرية الشاملة لكن ترامب يفضل البقاء في الوقت الحالي والإبقاء على المسار الدبلوماسي، معتبرًا أن شن هجمات جديدة قد يعرقل فرص التوصل إلى اتفاق يؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

استبعاد العودة إلى العمليات العسكرية

ورغم أن الإحاطات العسكرية التي يقدمها البنتاجون للرئيس تُعد إجراءً اعتياديًا، فإن المسؤولين أكدوا أن أحدث المناقشات تعكس بحث إدارة ترامب عن مخرج لحالة الجمود مع طهران، مع عدم استبعاد العودة إلى العمليات العسكرية إذا انهارت المفاوضات، وهو ما يراه بعض المسؤولين اعترافًا ضمنيًا بفشل الاتفاق الذي تسعى واشنطن لإبرامه مع إيران.

أكد ترامب علنًا أن المحادثات “تسير بشكل جيد”، لكنه شدد على احتفاظه بالخيار العسكري إذا فشلت، قائلًا: “إنهم يوافقون على كل ما أريده، وعليهم أن يفعلوا ذلك، وإلا فسنعود ونفعل ما يتعين علينا فعله.”

قال مسؤول في البيت الأبيض إن الدبلوماسية تظل الخيار المفضل للرئيس، داعيًا إيران إلى اغتنام فرصة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بينما امتنع متحدثون باسم وزارة الدفاع عن التعليق على تفاصيل الخطط العسكرية.

جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة مع إيران بوساطة قطرية

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أوضح نائب الرئيس جي دي فانس أن توجيهات ترامب تقضي بمنح المفاوضات الوقت الكافي، مع الإبقاء على جميع الخيارات الأخرى متاحة إذا لم تحقق الدبلوماسية نتائج.

في إطار الجهود الدبلوماسية، وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الدوحة للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة مع إيران بوساطة قطرية، بالتزامن مع لقاءات فنية بين خبراء من الجانبين.

في محاولة لاحتواء التوتر، أنشأت واشنطن قناة اتصال عسكرية مباشرة بين القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) والحرس الثوري الإيراني لتجنب الاحتكاكات، وقال مسؤول في البيت الأبيض إن هذه القناة أصبحت تعمل بالفعل، رغم أن مسؤولين آخرين يرون أنها لا تزال في مراحلها الأولى.