8.6 مليار دولار أموال ساخنة خلال شهر.. خبير اقتصادي يحذر من هزة في سعر الصرف| عاجل
قفزت استثمارات الأجانب في أدوات الدين العام بصورة كبيرة مسجلة أكبر رقم تدفق شهرى للأموال الساخنة بواقع 8.6 مليار دولار لتعوض خسائر التخارجات السابقة التي سجلت خلال عدة أشهر نحو 9 مليارات دولار منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية.
وعززت الأموال الساخنة قدرة الجنيه على الارتفاع مقابل الدولار في هبوط سريع مع تحسن شهية السوق ولكن هل يستمر هذا الوضع أم مع أيه تداعيات إقليمية ستعاود أسعار الصرف تراجعها مجددا.
وفي السياق، قال هاني توفيق الخبير الاقتصادي، إن أحد أهم أسباب انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه خلال الفترة الحالية هو تدفقات الأموال الساخنة.
وأعرب عن قلقة من أن التراجع الحالي لسعر الدولار لا يرتبط بزيادة الصادرات أو تدفقات استثمارية أجنبية مباشرة وإنما يعود بشكل أساسي إلى تدفقات الأموال الساخنة.
وأوضح توفيق أن هذه الأموال قد تمنح السوق وفرة مؤقتة في السيولة الأجنبية وتدعم تراجع سعر الدولار على المدى القصير لكنها في المقابل تحمل تكلفة مرتفعة نتيجة أسعار الفائدة العالية وهو ما قد ينعكس مستقبلًا على ميزان المدفوعات وقوة الجنيه.
واختتم توفيق تصريحه قائلا: “كنت أتمنى أن يكون انخفاض الدولار حاليا نتيجة زيادة الاستثمارات الأجنبية أو تحسن القدرة التصديرية”.