الأحد 28 يونيو 2026 الموافق 13 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

إحالة 5 عاملين بأحد مكاتب ضرائب القيمة المضافة بالفيوم إلى التأديبية

النيابة الإدارية
النيابة الإدارية

أمر المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية، بإحالة خمسة من العاملين الحاليين والسابقين بأحد مكاتب “ضرائب القيمة المضافة” التابع لإحدى مأموريات الضرائب العامة بمحافظة الفيوم إلى المحاكمة التأديبية؛ على خلفية الإضرار الجسيم بأموال الخزانة العامة، وتسهيل الاستيلاء على المال العام بمبالغ مالية قاربت نصف مليار جنيه، تمثل قيمة ضريبة القيمة المضافة المستحقة على بعض المنشآت التجارية.

إحالة  خمسة من العاملين بأحد مكاتب ضرائب القيمة المضافة بالفيوم للمحاكمة التأديبية
 

وشملت قائمة الاتهام: ثلاثة من مأموري الفحص، والمدير السابق لإدارة الفحص، ومسؤول الصادر والوارد العام بالمكتب.

وكان المكتب الفني لرئيس الهيئة للتحقيقات، برئاسة المستشار خيري معوض، قد تلقى بلاغًا من الإدارة العامة لمكافحة التهرب الضريبي بمصلحة الضرائب المصرية بشأن الواقعة.

وكشفت التحقيقات الموسعة التي باشرها المستشار محمد صلاح مشرف، تحت إشراف المستشار ناصر إبراهيم، والمستشار محمد حامد وكيل المكتب، والتي استمع خلالها إلى شهادة أعضاء اللجان المشكلة لفحص الواقعة، أن المتهمين كل فيما يخصه وخلال فترة عمله  قد ألحقوا ضررًا جسيمًا بأموال الخزانة العامة، وسهَّلوا للغير الاستيلاء على المال العام بمبالغ مالية قاربت نصف مليار جنيه، تمثلت في قيمة ضريبة القيمة المضافة المستحقة للدولة؛ بتمكين بعض المنشآت التجارية العاملة في مجال تجارة الخردة والمخلفات المعدنية من التهرب من سداد ضريبة القيمة المضافة المستحقة على مشترياتها.

وتبين أن المتهمين من الأول حتى الثالث قبلوا مستندات غير صحيحة مقدمة من تلك المنشآت تفيد سدادها لضريبة القيمة المضافة، تمثلت في فواتير مشتريات صادرة عن شركات وهمية لا تمارس أي نشاط فعلي، وثابت بها سداد الضريبة، وذلك بقصد التهرب من سداد الضريبة المستحقة وخصم قيمتها من إجمالي الضرائب الواجبة السداد على تلك المنشآت للخزانة العامة دون وجه حق، وبناءً على تلك المستندات غير الصحيحة، اعتمد المتهمون هذا الخصم، رغم عدم سداد تلك المبالغ فعليًا إلى خزانة الدولة.

وتلاعب المتهم الأول بالإجراءات التي قررها القانون للتحقق من الوضع القانوني لتلك الشركات المصدرة للفواتير لدى مصلحة الضرائب، والتأكد من قيامها بتوريد ضريبة القيمة المضافة المثبتة بتلك الفواتير.

كما كشفت التحقيقات عن اشتراك المتهم الأول مع المتهم الرابع في إدراج أسماء بعض مأموري الفحص بالمكتب ضمن تقارير فحص بعض تلك المنشآت، والتوقيع بأسمائهم بما يفيد اشتراكهم في أعمال الفحص على خلاف الحقيقة؛ بقصد إضفاء الشكل القانوني على تلك التقارير واعتمادها من المتهم الرابع، سترًا لتكليفه المتهم الأول منفردًا بإعدادها بالمخالفة للتعليمات الصادرة عن مصلحة الضرائب، التي أوجبت تشكيل لجان فحص لكبار الممولين.

كما تبين أن المتهم الرابع لم يُحكم الرقابة على أعمال المتهمين، واعتمد تقارير فحص المنشآت سالفة الذكر، رغم ما شاب إجراءات الفحص من مخالفات.