إبراهيم عيسى: الفقر سبب حوادث الطرق.. والحكومة تكتفي بتعويض أهالي الضحايا
انتقد الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى طريقة تعامل الحكومة مع حوادث الطرق، معتبرًا أن التركيز على تقديم التعويضات لأسر الضحايا لا يكفي، وأن المطلوب هو البحث عن الأسباب الحقيقية وراء تكرار هذه الحوادث ومحاسبة المسؤولين عنها، موضحًا أن السبب الحقيقي لحوادث الطرق الفقر وسبب الفقر هو سياسات الحكومة وغياب أولوياتها - بحد قوله-.
وقال إبراهيم عيسى خلال فيديو عبر "يوتيوب" إن السبب الحقيقي للحوادث هو سياسات الحكومة وغياب أولوياتها، داعيًا إلى النظر إلى الصورة الكاملة وعدم التعامل مع كل حادث باعتباره واقعة منفصلة عن سياقها الاجتماعي والاقتصادي.
إبراهيم عيسى: الطرق ليست مجرد زيادة في الكيلومترات
وأوضح أن تقييم مشروعات الطرق لا يجب أن يعتمد فقط على حجم الإنجاز أو زيادة عدد الكيلومترات والكباري، وإنما يجب أن يرتبط أيضًا بعدد الحوادث التي تقع عليها، إلى جانب طبيعة الطرق واحتياجات المواطنين في مختلف المناطق.
كما أشار إلى أن الطرق الرئيسية والدائرية والإقليمية شهدت تنفيذ مشروعات وصفها بأنها عظيمة، لكنه تساءل عن حجم الاهتمام والإنفاق على الطرق التي تربط القرى بالمدن، وكذلك الطرق بين المدن وبعضها، خصوصًا في الريف والصعيد.
وأضاف أن السؤال الأساسي هو: "هل كان عليها نفس الاهتمام والتركيز والإنفاق والصرف؟"، في إشارة إلى الطرق الداخلية التي يستخدمها المواطنون بصورة يومية.
إبراهيم عيسى: "كلنا ضحايا ومظلومين"
وتطرق إبراهيم عيسى إلى الظروف الاقتصادية التي تدفع بعض الأسر إلى تشغيل أبنائها، معتبرًا أن ما يحدث لا يمكن اختزاله في حادث مروري فقط، وإنما يرتبط بأوضاع اجتماعية واقتصادية تحتاج إلى بحث وتحليل.
وتابع: "عيالنا يموتوا في الطرق علشان ظروفهم الاقتصادية وعشان أخطاء في الطرق وأخطاء في المرور وغياب للرقابة وغياب للالتزام بالقانون".
وشدد على ضرورة التحقيق في الأسباب التي تقف وراء الحوادث، متسائلًا عن مدى سلامة الطرق، وآليات المتابعة والرقابة عليها، وكذلك إجراءات الكشف الطبي على سائقي سيارات نقل العمال والتأكد من حالتهم الصحية وقدرتهم على القيادة.
ولفت إلى أن بعض السائقين يعملون لساعات طويلة بسبب الظروف الاقتصادية، قائلًا إنهم بدورهم يعانون ويسعون إلى زيادة دخلهم لتلبية احتياجات أسرهم.
وأردف: "كلنا مظلومين وضحايا، وماتقوليش أنت قاعد في التكييف وبتتكلم عن ضحايا حوادث الطرق، بالمناسبة المسؤول الحكومي قاعد برضه في التكييف، اشمعنى أنا، بيقولوا أصل أنت قاعد في العلمين تنظر علينا، طب ما الحكومة بتصيف في العلمين وبيعملوا اجتماعات حكومية هناك، أنا في الساحل وأنت في الساحل، أنت في الساحل تغلط وأنا أنقد أبقى أنا اللي غلطان".