الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 الموافق 18 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

فرحة تخرج مختلفة.. أبطال 57357 يكتبون فصلًا جديدًا من قصة نجاحهم

الرئيس نيوز

في أجواء احتفالية وإنسانية غلبت عليها مشاعر الفخر والفرحة والأمل، شاركت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، في احتفالية تخرج أبطال مستشفى 57357، التي أقيمت تحت عنوان «قصة بطل.. نجاح رغم الألم»، للاحتفاء بعدد من الطلاب الذين واجهوا تحديات صعبة وتمسكوا بمواصلة مسيرتهم التعليمية حتى الوصول إلى لحظة التخرج.

همت أبو كيلة تشارك أبطال 57357 فرحة التخرج

وشهدت احتفالية تخرج أبطال مستشفى 57357 أجواء مليئة بالفخر والسعادة، حيث احتفى الحضور بالطلاب الذين استطاعوا مواصلة رحلتهم التعليمية رغم التحديات، ليصبح يوم تخرجهم محطة مهمة في قصة نجاح تعكس معاني الإرادة والصبر والإصرار على تحقيق الأهداف.

وأعربت الدكتورة همت أبو كيلة عن سعادتها بمشاركة الطلاب هذه اللحظة المميزة، مؤكدة أن التخرج لا يمثل مجرد الحصول على شهادة دراسية، وإنما يحمل معاني أعمق ترتبط بالإرادة والأمل والقدرة على الاستمرار ومواجهة الصعوبات.

وقالت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة خلال كلمتها في الاحتفالية: «أبنائي وبناتي أبطال 57357.. سعيدة جدًا بوجودي معكم اليوم، وأن أشارككم هذه اللحظة الجميلة التي تحمل كل معاني الفخر والأمل. أنتم اليوم لا تحتفلون بالتخرج فقط، ولكنكم تكتبون قصة نجاح حقيقية.. قصة أبطال تمسكوا بالأمل، وأثبتوا أن الإرادة قادرة على صناعة النجاح مهما كانت التحديات».

إشادة بجهود مستشفى 57357 في دعم الطلاب

ووجهت همت أبو كيلة الشكر والتقدير للدكتور شريف أبو النجا، مدير المستشفى، وجميع أعضاء فريق العمل، تقديرًا لما يقدمونه من جهود ورعاية ودعم للطلاب، مشيرة إلى أهمية الدور الذي تقوم به المستشفى في توفير بيئة تساعد الأطفال على مواصلة حياتهم وتعليمهم والتمسك بالأمل.

وأكدت أن دعم الطلاب ومساندتهم خلال رحلتهم يمثل جانبًا مهمًا من قدرتهم على الاستمرار في التعليم وتحقيق أهدافهم، خاصة في ظل الظروف والتحديات التي مروا بها.

أولياء الأمور شركاء في قصة نجاح أبطال 57357

كما وجهت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة رسالة تقدير إلى أولياء الأمور، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من قصة نجاح أبنائهم، لما قدموه من دعم ومساندة طوال رحلتهم التعليمية وحتى الوصول إلى لحظة التخرج.

وأضافت: «مبروك لأبطالنا.. ومبروك لكل أسرة وقفت خلفهم، وأتمنى أن يكون تخرجكم بداية لنجاحات أكبر ومستقبل أجمل بإذن الله».

وتعكس هذه الرسالة أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في مساندة الطلاب، ومساعدتهم على الاستمرار في التعليم ومواجهة التحديات والوصول إلى مراحل جديدة من النجاح.

التعليم مساحة للأمل رغم التحديات

وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن قصص نجاح طلاب 57357 تحمل رسالة إنسانية وتعليمية مهمة، مفادها أن التعليم يظل مساحة للأمل، وأن كل خطوة يحققها الطلاب في طريقهم نحو المستقبل تستحق الاحتفاء والتقدير.

وأوضحت أن الاحتفاء بالطلاب في هذه المناسبة يعكس قيمة الإرادة والإصرار، ويؤكد أن رحلة التعليم يمكن أن تستمر رغم التحديات، وأن الوصول إلى النجاح يمثل ثمرة للصبر والمثابرة والدعم المستمر من الأسرة والمؤسسة التعليمية والمجتمع.

وتحمل احتفالية «قصة بطل.. نجاح رغم الألم» دلالة خاصة، باعتبارها مناسبة جمعت بين الاحتفاء بالتخرج وتقدير رحلة الطلاب وما بذلوه من جهد للوصول إلى هذه اللحظة، لتصبح قصة كل طالب نموذجًا للإصرار على مواصلة الطريق نحو المستقبل.

تكريم أبطال 57357 في ختام الاحتفالية

واختُتمت احتفالية «قصة بطل.. نجاح رغم الألم» بتكريم الطلاب والاحتفاء بتخرجهم، وسط أجواء من الفرحة والفخر بين الطلاب وأسرهم وفريق العمل.

وجاءت الاحتفالية لتجسد قصة إنسانية عنوانها الأمل والإرادة والنجاح، وتؤكد أن أبطال 57357 لم يحتفلوا بالتخرج فقط، وإنما احتفلوا برحلة مليئة بالتحديات استطاعوا خلالها التمسك بالتعليم ومواصلة الطريق نحو المستقبل.

وتظل لحظة التخرج بالنسبة لهؤلاء الطلاب محطة تحمل الكثير من المعاني، بعدما تحولت سنوات التحدي إلى مناسبة للاحتفال بالنجاح، وسط دعم أسرهم وفريق العمل وكل من شاركهم هذه الرحلة.