مصطفى بكري يحذر من شركات القروض: «كارثة حقيقية».. ويكشف عن فضيحة القرن
تحدث الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري عن خطورة شركات القروض والتمويل الخاصة بالمشروعات الصغيرة، مؤكدًا أن هذه الشركات بدلًا من أن تمنح المواطنين فرصًا لتحسين حياتهم، تورطهم في دوامة من المشاكل المالية والقانونية.
وأشار "بكري" خلال برنامجه على قناة "صدى البلد" إلى تقارير ميدانية سابقة عرضها في برنامجه، والتي كشفت عن تلاعب في حسابات بعض العملاء واستغلال محدودي الدخل.
انتحار موظفة بسبب شركات القروض
وأوضح "بكري" أن المجتمع استيقظ مؤخرًا على خبر مأساوي بانتحار فتاة مصرية تُدعى فاطمة محمود جابر من قرية سرابيوم بمحافظة الإسماعيلية، والتي كانت تعمل في إحدى شركات القروض.
الفتاة دخلت في دوامة من الديون بعد أن طُلب منها تسديد مبالغ ضخمة على وعد باستردادها لاحقًا من العملاء، لكنها لم تتمكن من تغطية المبالغ المطلوبة.
ومع تفاقم الأزمة، لجأت إلى الحصول على قروض بأسماء والدتها وشقيقاتها وبعض المقربين، لكن الديون تضخمت بشكل أسرع من قدرتها على التحمل، حتى انتهى الأمر بانتحارها، في واقعة هزت الرأي العام.
وتقدمت النائبة الدكتورة دينا وهدان البعلي بطلب إحاطة إلى الوزراء المعنيين لمعرفة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لوضع حد لهذه الممارسات، مؤكدة أن استمرار هذه الشركات خارج الإطار الرسمي للمؤسسات المالية يمثل كارثة حقيقية.
مفاجأة سياسية في ملف كورونا
وفي سياق آخر، تصدر المشهد الدولي تطورًا خطيرًا وصفه كثيرون بأنه "زلزال سياسي" داخل الولايات المتحدة، بعدما فجرت تولسي جابارد، المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية الأمريكية، مفاجأة بكشف وثائق رفعت عنها السرية.
وأشارت الوثائق أشارت إلى وجود خيوط تربط بين التمويل الأمريكي لأبحاث حساسة داخل أحد المعامل الصينية في ووهان، تتعلق بما يعرف بـ"أبحاث اكتساب الوظيفة"، وهي تجارب تهدف إلى تعديل الفيروسات وراثيًا لجعلها أكثر قدرة على الانتقال وأكثر خطورة.
والأخطر من ذلك، بحسب جابارد، أن الدكتور أنتوني فاوتشي، أحد أبرز الوجوه الطبية خلال جائحة كورونا، لم يكتفِ بالتمويل فقط، أثر على تقييمات أجهزة الاستخبارات بشأن أصل الفيروس، وقدّم إفادات مضللة أمام الكونجرس، متعمدًا إخفاء معلومات حساسة.
فضيحة القرن
ووصف "بكري" هذه التطورات بأنها "فضيحة القرن"، مؤكدًا أن العالم تعرض لمؤامرة حقيقية، وأن ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين وُجهت لدعم أبحاث مرتبطة بفيروسات كورونا في الصين، وهو ما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.





