تفاصيل مباحثات لوسيرن بين أميركي وإيران بوساطة باكستانية قطرية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، الأحد، إنه "تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي الذي سيغطي كافة جوانب مذكرة التفاهم"، بالإضافة إلى "تشكيل مجموعات متابعة تُعنى بتنفيذ المذكرة ومواكبة التقدم المحرز وصولًا إلى إبرام الاتفاق النهائي، بما يعكس التزام جميع الأطراف بالمضي قدمًا في العملية التفاوضية بحسن نية، وبهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام".
وأضاف أن "دولة قطر ستواصل، بصفتها إحدى الدول الوسيطة، العمل مع باكستان وكافة الأطراف المعنية، لتهيئة بيئة إيجابية تُمكّن المفاوضات من تحقيق أهدافها".
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية القطرية، الأحد، انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة، وإيران، والدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان.
وأعربت قطر عن "تطلعها إلى أن تفضي هذه الاجتماعات للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعالج كافة الجوانب التي تناولتها مذكرة التفاهم".
في سياق أخر، امتنع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأحد، عن الإجابة على سؤال بشأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لدى افتتاح محادثات ثنائية مع الوفد الباكستاني في سويسرا، قبيل اجتماعات مرتقبة مع مسؤولين إيرانيين في وقت لاحق الأحد، وفق ما أوردت شبكة CNN.
واكتفى فانس بتوجيه الشكر للوفد الباكستاني على مشاركته في الاجتماعات المنعقدة في منتجع بورجنشتوك قرب لوسيرن، دون الإدلاء بتصريحات رسمية، كما تجاهل سؤالًا بشأن الرسالة التي يود توجيهها إلى نتنياهو.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية بسبب استمرار العمليات العسكرية في لبنان، والتي ترى واشنطن أنها تهدد التفاهمات الجارية مع طهران.
وكان فانس قد قال في تصريحات صحافية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تختلفان في "كيفية تحقيق" الأهداف المرتبطة بإنهاء العنف في المنطقة، معتبرًا أن ترمب "هو الزعيم الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل في هذه المرحلة".
وأضاف محذرًا أن الحكومة الإسرائيلية ينبغي ألا تهاجم "الحليف القوي الوحيد المتبقي لها في العالم"، في إشارة إلى الولايات المتحدة