الأحد 14 يونيو 2026 الموافق 28 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

قمة السبع.. خبير دولي: الحضور المصري في القمم العالمية ليست صدفة|فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا ومشاركته في قمة السبع الدولية تمثل محطة مهمة على مستوى السياسة الخارجية المصرية، سواء من حيث التوقيت أو الدلالات السياسية والاقتصادية، إلى جانب ما تحمله من رسائل بشأن مكانة مصر المتصاعدة على الساحة الدولية، وأن هذه الزيارة تعكس بوضوح حجم التطور الذي شهدته السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة، وقدرتها على بناء شبكة واسعة من العلاقات المتوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية.

مكانة مصر.. الساحة الدولية

وأشار أحمد سيد أحمد، خلال تصريحات عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إلى أن مصر أصبحت لاعبًا رئيسيًا في العديد من الملفات الدولية، وهو ما يظهر جليًا في دعوتها للمشاركة في قمة السبع، باعتبارها من الدول المؤثرة في استقرار المنطقة وقضايا الاقتصاد العالمي، وأن هذا الحضور الدولي المتزايد يعكس الثقة في الدور المصري، ليس فقط سياسيًا بل اقتصاديًا أيضًا، في ظل ما حققته الدولة من إصلاحات اقتصادية شاملة وبرامج تنموية كبرى خلال السنوات الماضية.

وأوضح الخبير الدولي، أن الاقتصاد المصري بات اليوم جزءًا مهمًا من المعادلة الاقتصادية العالمية، خاصة مع مشاركة مصر في عدد من التكتلات الاقتصادية والمنتديات الدولية، سواء من خلال الشراكات الثنائية أو متعددة الأطراف، وأن هذا الانخراط يعكس تطورًا نوعيًا في السياسة الاقتصادية الخارجية، ويؤكد أن مصر لم تعد مجرد متلقٍ للتغيرات العالمية، بل أصبحت طرفًا فاعلًا في صياغة هذه التغيرات ومناقشة ملفاتها الرئيسية.

إشادة دولية.. الإصلاحات الاقتصادية

ولفت أحمد سيد أحمد، إلى أن الدعوة الموجهة للرئيس السيسي للمشاركة في قمة السبع تعكس تقديرًا دوليًا واضحًا للتجربة الاقتصادية المصرية، خصوصًا في ظل قدرة الدولة على تحقيق معدلات نمو إيجابية رغم التحديات العالمية المتلاحقة، وأن هذه التحديات شملت تداعيات جائحة كورونا، والأزمة الروسية الأوكرانية، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق، والتي أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

وأكد خبير العلاقات الدولية، أن الاقتصاد المصري أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة كبيرة على التكيف مع المتغيرات الدولية، بفضل برامج الإصلاح الاقتصادي التي تم تنفيذها، والتي استهدفت تعزيز الاستقرار المالي وتحسين بيئة الاستثمار، وأن هذه الإصلاحات ساهمت في الحفاظ على معدلات النمو، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وهو ما عزز من قوة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة الأزمات.

التنمية والبنية التحتية 

وتابع الخبير الدولي، أن زيارة الرئيس السيسي تمثل أيضًا فرصة مهمة للترويج لما تحقق من إنجازات على مستوى الدولة المصرية، خاصة في مجالات التنمية الشاملة والبنية التحتية والتصنيع، وأن هذه الإنجازات تفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات المصرية، وتدعم فرص التوسع في الأسواق العالمية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا والصناعات المتقدمة.

الدكتور أحمد سيد أحمد

واختتم الدكتور أحمد سيد أحمد، بالتأكيد على أن مشاركة مصر في قمة السبع تمثل منصة مهمة لفتح مجالات جديدة للتعاون مع القوى الاقتصادية الكبرى، سواء في مجالات الاستثمار أو التكنولوجيا أو التنمية المستدامة، وأن الحضور المصري المتزايد في هذه المحافل الدولية يعكس بوضوح التحول الذي تشهده الدولة، من دور إقليمي تقليدي إلى دور عالمي أكثر تأثيرًا وفاعلية في صياغة مستقبل الاقتصاد الدولي.