واشنطن وطهران.. إسماعيل تركي: لا أحد يريد حرب شاملة لكن التوتر مستمر|فيديو
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصعيد الأمريكي الأخير تجاه إيران يعكس بوضوح عدم قدرة الولايات المتحدة على حسم المواجهة أو دفع طهران إلى القبول باتفاق وفق الرؤية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الطرفين يدركان خطورة الانزلاق نحو حرب مفتوحة أو مواجهة شاملة قد تخرج عن السيطرة في المنطقة، وأن هذا الإدراك المشترك يجعل كل طرف يعتمد على أدوات الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي، في محاولة لتحقيق مكاسب تفاوضية دون الوصول إلى مواجهة مباشرة.
ضغوط متبادلة.. نتائج حاسمة
وأضاف إسماعيل تركي، خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن سياسات الضغط المتبادل بين واشنطن وطهران لم تحقق حتى الآن النتائج المرجوة، ولم تنجح في إحداث اختراق حقيقي في مسار المفاوضات بين الجانبين، وأن كل طرف يتمسك بمواقفه الأساسية، ويضع شروطًا يعتبرها خطوطًا حمراء لا يمكن التراجع عنها، وهو ما يعرقل أي تقدم فعلي في مسار التسوية السياسية.
وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن انسداد الأفق أمام المسار التفاوضي دفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة توظيف التصعيد السياسي والإعلامي، حيث لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التصعيد في لهجته والعودة إلى التلويح بالخيار العسكري كوسيلة ضغط مباشرة على إيران، وأن هذا التحول في الخطاب الأمريكي يعكس حالة من الجمود السياسي، ورغبة في إعادة فرض شروط تفاوضية أكثر تشددًا على طهران في أي محادثات مستقبلية.
رسائل أمريكية مشروطة لإيران
ولفت إسماعيل تركي، إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه التصريحات إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أن إيران أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبول باتفاق جديد تعتبره واشنطن أكثر توافقًا مع مصالحها من اتفاق 2015، أو مواجهة استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية المتصاعدة، وأن هذا النهج يعكس سياسة الضغط الأقصى التي تعتمد على الجمع بين التهديد العسكري والعقوبات الاقتصادية لدفع الخصم إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات.
وأوضح الخبير السياسي، أن التصريحات الأخيرة المنسوبة إلى ترامب تشير إلى وجود خطط محتملة لتوسيع نطاق الضربات لتشمل أهدافًا اقتصادية وبنى تحتية داخل إيران، وهو ما قد يمثل مرحلة جديدة من التصعيد إذا تم تنفيذه على أرض الواقع، وأن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة، ويفتح الباب أمام ردود فعل إيرانية قد تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
مشهد مفتوح.. جميع الاحتمالات

واختتم الدكتور إسماعيل تركي، بالتأكيد على أن الوضع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال مفتوحًا على جميع السيناريوهات، في ظل غياب حلول دبلوماسية واضحة، واستمرار سياسة التصعيد المتبادل بين الطرفين، مشددًا على أن استمرار هذا النهج قد يبقي المنطقة في حالة توتر مزمن، ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية تعيد ضبط التوازن وتخفف من حدة المواجهة القائمة.
- شروط
- حرب
- رسالة
- رسائل
- الرؤية
- التفاوض
- المفاوضات
- عيد الأم
- اسم
- نتائج
- عقوبات
- الدكتور
- توت
- لولايات المتحدة
- حسم
- الأمريكي
- قناة القاهرة الإخبارية
- سكر
- التسوية
- قناة
- انبي
- الرئيس
- ترا
- التوازن
- فاو
- العقوبات
- فتح
- المرج
- طرة
- درة
- ساسي
- الاقتصاد
- اختراق
- أستاذ العلوم السياسية
- الأخبار
- أمريكى
- قنا
- كاس
- قائمة
- صعيد
- القاهرة الإخبارية
- الولايات المتحدة
- حادث
- ترامب
- دونالد ترامب
- طهران
- ايران
- واشنطن
- القاهرة
- عيد
- المتحدة
- المفاوضات بين الجانبين


