"المواطن لن يصرف فلوسا".. "التموين" تكشف ملامح دمج الخبز والسلع في منظومة الدعم النقدي
أوضح الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الفلسفة الأساسية التي تقوم عليها منظومة الدعم النقدي الجديد تستهدف بالأساس زيادة مستويات المرونة، والكفاءة، وسرعة الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمواطنين، مذكّرا بأن نصيب المواطن الحالي يبلغ 150 رغيفا من الخبز شهريا.
وأضاف كمال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة" أن الحكومة تعكف على دمج منظومات الخبز والسلع التموينية ونقاط الخبز في منظومة واحدة، بحيث تتحول الكميات لأرقام مالية بالأسعار الحرة.
المواطن لن يصرف فلوسًا
وأشار مساعد وزير التموين إلى أن المواطن لن يصرف فلوسًا، بل سيحصل على قيمة مالية على البطاقة، يشتري بها العيش من المخابز البلدية والسلع من المنافذ التموينية والمجمعات ومشروع جمعيتي.
وتابع: "سلة السلع هتتنوع بدل ما كانت مقتصرة على زيت وسكر ومكرونة، هتدخل فيها رز وفول وعدس وصلصة وبروتين لو موجود، وكل أسرة تحدد احتياجاتها بدون وصاية من حد".
وشدد الدكتور أحمد كمال على أنه لن يتم إلغاء المنافذ التموينية (35 ألف بدال) ولا المجمعات الاستهلاكية (1200) ولا مشروع جمعيتي (8000)، والمواطن سيصرف من نفس الأماكن المتعودة عليها.
وأكد مساعد وزير التموين أن بعض السلاسل التجارية أبدت استعدادها للمشاركة في صرف السلع، مما يوسع خيارات المواطن لقنوات متعددة، مع بقاء نفس المخابز (30 ألف مخبز) ونفس البقالين.