الخيار العسكري الاقرب حال فشل مفاوضات إيران وأمريكا؟.. خبير أردني يعلق|فيديو
أكد الفريق الركن المتقاعد قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، أن الخيار العسكري قد يصبح البديل الوحيد المطروح في حال فشل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وعدم الوصول إلى نتائج واضحة ترضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الأزمة تمر بمرحلة شديدة الحساسية تُوصف بأنها “لحظة صعبة جدًا”.
تصعيد في الأزمة الإيرانية
وأوضح قاصد محمود، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن التطورات الحالية تعكس حالة من التوتر المتصاعد بين الطرفين، في ظل تمسك كل جانب بمواقفه المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وخاصة ما يتعلق بمسألة اليورانيوم المخصب، وأن استمرار الجمود في المفاوضات قد يدفع الأوضاع نحو سيناريوهات أكثر خطورة، قد لا تقتصر على الحلول الدبلوماسية فقط، بل تمتد إلى احتمالات التصعيد العسكري.
وأوضح نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، أن جوهر الخلاف بين واشنطن وطهران يتمحور حول ملف اليورانيوم المخصب، حيث تسعى إيران إلى تأجيل البت في هذا الملف إلى مرحلة لاحقة، تكون بعد وقف التوتر وفتح قنوات تهدئة تدريجية بين الجانبين؛ في المقابل، يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة التزام إيراني واضح وفوري بشأن التصرف في المخزون المخصب، معتبرًا أن هذه النقطة تمثل الأساس الحقيقي لأي اتفاق محتمل بين الطرفين.
خلاف حاد حول اليورانيوم
وأكد قاصد محمود، أن هذا التباين في المواقف يعمّق الأزمة ويجعل الوصول إلى تسوية سياسية أمرًا بالغ التعقيد في المرحلة الراهنة، متطرقًا إلى وجود تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء التصعيد، مشيرًا إلى احتمال لعب قائد الجيش الباكستاني دورًا في الوساطة والتنسيق بين الأطراف المعنية، بهدف منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق.
وأوضح الخبير العسكري، أن هذه التحركات تعكس إدراكًا دوليًا لحجم خطورة الموقف، ومحاولة لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، رغم التباين الحاد في وجهات النظر، وأن أي نجاح في جهود الوساطة قد يسهم في تهدئة التوترات وفتح المجال أمام حلول سياسية أكثر استقرارًا.
سيناريوهات ضربة عسكرية
وحول السيناريوهات المطروحة، أشار قاصد محمود، إلى أن هناك حديثًا متزايدًا عن إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية كبيرة، قد تتضمن عمليات خاصة تستهدف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك مواقع يُعتقد وجود مخزون من اليورانيوم المخصب فيها، وأن بعض التقديرات تشير إلى أن جزءًا من هذا المخزون قد يكون موجودًا في منشآت داخل مدينة أصفهان، وهو ما يزيد من حساسية أي تحرك عسكري محتمل في تلك المنطقة.
وأكد الخبير العسكري، أن أي عملية من هذا النوع ستكون ذات تداعيات إقليمية واسعة، وقد تؤدي إلى توسع رقعة الصراع في المنطقة بشكل كبير، وأن الضغوط الإسرائيلية تلعب دورًا في دفع الاتجاه نحو الخيار العسكري، في ظل المخاوف الإسرائيلية من تقدم البرنامج النووي الإيراني.
ضغوط إسرائيلية وتوازنات معقدة
وأوضح قاصد محمود، أن هذه الضغوط تتقاطع مع الحسابات الأمريكية، لكنها لا تحسم القرار النهائي، نظرًا لحساسية التداعيات المحتملة لأي تصعيد عسكري مباشر، وأن الموقف الإيراني في المقابل يعكس حالة من التمسك الشديد بالموقف الرسمي، حيث تدرك طهران حجم التهديدات المحيطة بها، وتلوّح في الوقت ذاته بردود قاسية قد تمتد خارج حدود المنطقة في حال تعرضت لأي هجوم.
وشدد الخبير العسكري، على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى في نهاية المطاف إلى التوصل إلى اتفاق يحقق له مكاسب سياسية، ويظهره كمن نجح في معالجة الملف النووي الإيراني بطريقة أكثر صرامة من الاتفاق السابق الذي انسحبت منه واشنطن، وأن إدارة الأزمة الحالية تعكس رغبة في تحقيق توازن بين الضغط العسكري والدبلوماسي، بما يضمن الوصول إلى اتفاق جديد أفضل من الاتفاق النووي السابق.

حسابات سياسية معقدة لترامب
واختتم الفريق الركن المتقاعد قاصد محمود، بالتأكيد على أن الأزمة الإيرانية الأمريكية ما زالت مفتوحة على جميع السيناريوهات، سواء الحلول الدبلوماسية أو التصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات الحذر لتجنب انفجار الوضع في المنطقة، وأن استمرار التباين بين الطرفين دون حلول واضحة قد يبقي المنطقة في حالة توتر مستمر، مع احتمالات مفتوحة لتطورات مفاجئة خلال الفترة المقبلة.
- جهود الوساطة
- نائب
- قناة
- انفجار
- ساسي
- انبي
- الرئيس
- الدبلوم
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الرئيس الأمريكي
- أمريكى
- باكستان
- فتح
- المتحدة
- طرق
- الأخبار
- قنا
- التصعيد العسكري
- توت
- الملف النووي
- طهران
- الولايات المتحدة
- دونالد ترامب
- النووي الإيراني
- مطروح
- الأردن
- القاهرة
- ترامب
- الحسابات
- أمريكا
- ايران
- واشنطن
- النووي
- لولايات المتحدة
- قرار
- الأمريكي
- قناة القاهرة الإخبارية
- المفاوضات
- أبل
- فوري
- سكر
- ترا
- الدبلوماسية
- فاو
- حسم
- المطر
- هيئة الأركان
- واصل
- المتحدة الأمريكية
- قطة
- المخزون
- كاس
- الملف النووي الإيراني
- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- فشل المفاوضات
- واشنطن وطهران
- ة الإيرانية
- إيران وأمريكا
- الفترة المقبلة


