«قادرون باختلاف».. أمل مبدى: دعم ذوي الهمم أكبر مكسب في حياتي|فيديو
تحدثت الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، عن الأثر العميق الذي تركته مشاركتها في تنظيم احتفالات “قادرون باختلاف”، مؤكدة أن العمل في مجال دعم ورعاية ذوي الهمم غيّر مجرى حياتها بشكل كامل، ومنحها شعورًا فريدًا بالسلام النفسي والرضا الإنساني الذي لا يمكن قياسه بالمادة أو الإنجاز المهني فقط.
العطاء الحقيقي.. سعادة لا تُقارن
وأوضحت أمل مبدى، خلال حوارها في برنامج “الوصفة السحرية”، أن متعة العطاء وخدمة الآخرين تفوق بكثير متعة الأخذ، مشيرة إلى أن رؤية الفرحة في عيون أسر وأهالي ذوي الهمم تمثل لها المكسب الحقيقي، مضيفًا أن الدعوات الصادقة التي تتلقاها مثل “ربنا يبارك لك” و”ربنا يديك” تمنحها طاقة إيجابية كبيرة تدفعها للاستمرار في العمل دون انتظار أي مقابل.
وأكدت رئيس الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، أنها ترفض تمامًا تصويرها كشخصية مثالية أو “ملاك” لا يخطئ، موضحة أنها إنسانة عادية تصيب وتخطئ، لكن النية الخالصة في خدمة الأطفال ذوي الهمم هي الدافع الأساسي وراء الاستمرار والنجاح، مشددًا على أن التوفيق من الله كان العامل الأهم في نجاح احتفالية “قادرون باختلاف” في كل نسخة لها.
دعم الدولة.. نظرة المجتمع
وأشارت أمل مبدى، إلى أن ما تحقق في ملف ذوي الإعاقة في مصر جاء نتيجة دعم ورعاية الدولة بقيادة فخامة رئيس الجمهورية، موضحة أن هذا الدعم ساهم في تغيير نظرة المجتمع بشكل كبير تجاه ذوي الهمم، وأن هذه الجهود صنعت واقعًا جديدًا وأكثر إشراقًا وإنصافًا لهذه الفئة، ورسخت مفهوم الدمج المجتمعي الحقيقي.
واستعادت رئيس الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، لحظات مؤثرة عاشتها مع الأطفال وأسرهم خلال إحدى فعاليات “قادرون باختلاف”، حين تمت الاستجابة لمطالبهم البسيطة التي تضمنت ركوب الطائرات وزيارة الكليات البحرية والعسكرية، وذلك بعد موافقة الرئيس، وأن هذه اللحظات كانت بمثابة نقطة تحول إنسانية كبيرة في مسار الاحتفالية.
استقبال رسمي.. تجربة بحرية
وأضافت أمل مبدى، أن الأطفال تلقوا استقبالًا رسميًا مميزًا من قائد القوات البحرية والقادة العسكريين، حيث تم تنظيم جولات بحرية ممتعة لهم على متن اللنشات، وسط أجواء من الترحيب والاهتمام الكبير، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا لدى الأطفال وأسرهم، الذين شعروا بأن الدولة تقف بجانبهم وتقدرهم.
وشددت رئيس الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، على أن هذه المبادرات الإنسانية أثبتت بشكل عملي أن ذوي الهمم يحظون بدعم حقيقي واهتمام على أعلى مستوى، وأن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو دمجهم وتمكينهم في المجتمع، وأن تلك اللحظات لم تكن مجرد فعاليات احتفالية، بل رسائل قوية تعكس قيمة الإنسان المصري مهما كانت ظروفه.

عمل إنساني.. برؤية وطنية
واختتمت الدكتورة أمل مبدى، بالتأكيد على أن تجربة “قادرون باختلاف” تمثل رحلة إنسانية ووطنية ملهمة، أسهمت في تغيير حياتها الشخصية والعملية، كما ساعدت في بناء وعي مجتمعي جديد تجاه ذوي الهمم، مشيرة إلى أن العمل الإنساني الحقيقي هو الذي يترك أثرًا لا يُنسى في القلوب قبل العقول.
- الاحتفال
- السل
- سكر
- البحر
- دعم
- الدكتور
- الطائرات
- احتفالية
- الإنسان
- الدول
- قطة
- مبادرات
- العام
- الدمج المجتمعي
- كوب
- رسم
- استقبال
- السلام
- نقطة تحول
- طاقة
- احتفالات
- رئيس الجمهورية
- تصوير
- لنش
- كام
- طائر
- منح
- هنية
- الدم
- درون
- أبل
- رسائل
- الدولة
- قادرون باختلاف
- الجمهور
- نتيجه
- فرح
- رئيس
- مصري
- برنامج
- جمهور
- الاتحاد المصري
- العمل
- احتفال
- ذوي الهمم
- منحة
- طائرات
- السحر
- فعاليات
- الاتحاد
- دعم الدولة
- لام
- الاستجابة
- النية
- الرضا
- الي
- المصري
- ساسي
- علي
- النجاح
- مصر
- حوار
- الدعم
- المكس
- تنظيم
- دعم ذوي الهمم


