الثلاثاء 19 مايو 2026 الموافق 02 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

أكرم القصاص: حياة كريمة أنهت سنين الإهمال في قرى مصر| فيديو

حياة كريمة في الريف
حياة كريمة في الريف المصري

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن مبادرة حياة كريمة تمثل واحدة من أهم المشروعات التنموية التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بتطوير الخدمات الصحية داخل القرى والريف المصري، مشيرا إلى أن المبادرة نجحت في معالجة أوجه قصور استمرت لعقود داخل منظومة الرعاية الصحية بالمناطق الريفية.

الخدمات الصحية في القرى

وأوضح أكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة دي إم سي، أن مبادرة حياة كريمة أسهمت بصورة مباشرة في تحسين كفاءة الوحدات الصحية والمستشفيات داخل القرى، من خلال رفع مستوى التجهيزات الطبية وتوفير خدمات كانت غائبة عن عدد كبير من المواطنين في الريف.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن المبادرة ساعدت في تقليل الضغط على المستشفيات المركزية بالمحافظات، بعدما أصبحت الخدمات الطبية متاحة بصورة أكبر داخل القرى نفسها، وهو ما انعكس بشكل واضح على سرعة تقديم الرعاية الصحية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، وأن قطاع الصحة كان من أكثر القطاعات التي عانت من نقص الإمكانيات في المناطق الريفية، سواء فيما يتعلق بخدمات التأمين الصحي أو نقص الوحدات الطبية المتخصصة، مؤكدا أن المبادرة الرئاسية ساعدت في سد جزء كبير من هذه الفجوات.

المبادرات الرئاسية الصحية

وأشار أكرم القصاص، إلى أن مبادرة حياة كريمة لا تعمل بمعزل عن باقي المبادرات الصحية التي أطلقتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، بل تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تطوير القطاع الصحي بالكامل، وأن مبادرات مثل 100 مليون صحة والقضاء على فيروس سي حققت نجاحات كبيرة، وأسهمت في تحسين المؤشرات الصحية للمواطنين، مؤكدا أن الدولة تسعى حاليا لاستكمال هذا التطوير عبر التوسع في الخدمات الطبية داخل الريف والمناطق الأكثر احتياجا.

وأوضح الكاتب الصحفي، أن هناك ملفات صحية لا تزال تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير، وعلى رأسها علاج الأورام وأمراض القلب وتقليص قوائم الانتظار، مشددا على أهمية استمرار ضخ الاستثمارات في القطاع الصحي لتلبية احتياجات المواطنين، وأن الدولة تعمل على تحديث البنية التحتية الطبية وتطوير المستشفيات والوحدات الصحية بالتوازي مع تطبيق المنظومة الجديدة، لضمان تقديم خدمة صحية متطورة للمواطن المصري.

التأمين الصحي.. جذري للتطوير

وأكد أكرم القصاص، أن الدولة المصرية تتبنى حاليا رؤية جديدة لتطوير المنظومة الصحية تعتمد بشكل أساسي على التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، باعتبارها الحل الأكثر استدامة لتقديم خدمة طبية متكاملة وعادلة للمواطنين، وأن النظام الصحي التقليدي لم يعد قادرا على مواكبة التحديات الحالية، سواء من حيث الزيادة السكانية أو ارتفاع تكلفة الخدمات الطبية، موضحا أن تطبيق التأمين الصحي الشامل من شأنه أن يحقق نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية داخل مختلف المحافظات.

وشدد الكاتب الصحفي، على أن مبادرة حياة كريمة لم تقتصر فقط على تطوير الخدمات، بل أعادت صياغة العلاقة بين الدولة والريف المصري بعد سنوات طويلة من التهميش النسبي لبعض القرى، وأن المشروعات التنموية أصبحت تصل إلى القرى بصورة حقيقية ومستدامة، وليس بشكل موسمي أو مرتبط بفترات انتخابية كما كان يحدث في السابق، لافتا إلى أن هذا التوجه يعكس فلسفة جديدة لدى الدولة المصرية تعتمد على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف المناطق.

تجاوز البيروقراطية.. جودة الحياة

وأكد الكاتب الصحفي، أن الريف المصري يمثل أكثر من نصف سكان الدولة، وبالتالي فإن دمجه في خطط التنمية الشاملة يعد خطوة محورية لتحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة للمواطنين، وأن من أبرز نتائج مبادرة حياة كريمة قدرتها على تجاوز العقبات البيروقراطية التقليدية التي كانت تؤخر وصول الخدمات للمواطنين، موضحا أن المبادرة ساعدت في تسريع تنفيذ المشروعات وتحسين كفاءة الأداء داخل المؤسسات الخدمية.

الكاتب الصحفي أكرم القصاص

واختتم الكاتب الصحفي أكرم القصاص، بالتأكيد على أن الدولة المصرية تتحرك بخطوات واضحة نحو تحسين جودة الحياة داخل الريف، سواء من خلال تطوير القطاع الصحي أو تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية، وأن ما تشهده القرى المصرية حاليا يمثل تحولا حقيقيا في فلسفة التنمية داخل الدولة، ويؤسس لمرحلة جديدة تعتمد على توفير الخدمات الأساسية والتنموية لجميع المواطنين دون تمييز.