اللواء محمود الرشيدي يحذر من “زر النشر” في مواقع التواصل الاجتماعي: قد يعرّضك للمساءلة القانونية
حذر اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن المعلومات والجرائم الإلكترونية، مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الانسياق وراء نشر الأخبار دون التأكد من صحتها، مؤكدًا أن تداول المعلومات المضللة قد يعرّض صاحبها للمساءلة القانونية.
وقال الرشيدي، خلال تصريحات لبرنامج “وطن رقمي” المذاع عبر قناة “الحدث اليوم”، إن الضغط على زر “المشاركة” أو “الشير” لمنشورات تتضمن معلومات كاذبة أو مفبركة يجعل المستخدم شريكًا أصيلًا في الجريمة، حتى وإن لم يكن هو مصدر الخبر.
وأوضح أن بعض اللجان الإلكترونية تستغل ضعف الوعي لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل نشر الشائعات والمحتوى المضلل الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار المجتمع، مشددًا على أهمية التحقق من صحة أي محتوى قبل تداوله، خاصة إذا كان يتعلق بقرارات رسمية أو بيانات منسوبة إلى جهات سيادية.
وأكد الرشيدي ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية ووسائل الإعلام المعتمدة للحصول على المعلومات، وعدم التعامل مع الإنترنت أو منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها المصدر الوحيد للأخبار، نظرًا لغياب الرقابة الكاملة على المحتوى المنشور عبرها.
ودعا المواطنين إلى التريث عند تلقي أي أخبار مثيرة للقلق أو تتضمن قرارات حساسة، مع ضرورة مراجعتها عبر المواقع الرسمية للدولة أو انتظار تداولها من خلال وسائل الإعلام القومية الموثوقة، قبل إعادة نشرها أو التفاعل معها.





