السبت 16 مايو 2026 الموافق 29 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

بعد تفشي فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا.. الأعراض وكيفية انتقاله للبشر والوقاية

 الإيبولا 
الإيبولا 

أعلن الاتحاد الأفريقي عن تفشٍ جديد لفيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مشيرًا إلى تسجيل 65 حالة وفاة و246 إصابة حتى الآن، لذا نكشف لكم ضمن التقرير التالي الأعراض وكيفية انتقاله للبشر، حسب منظمة الصحة العالمية.

فيروس الإيبولا 

هو أحد الأمراض الفيروسية الشديدة التي تصيب الإنسان، وغالبًا ما تكون قاتلة إذا لم تُعالج، وينتمي الفيروس إلى عائلة الفيروسات الخيطية التي تضم أيضًا فيروسَي ماربورغ وكويفا.

أعراض فيروس الإيبولا 

تبدأ أعراض الإيبولا عادةً بحمى مفاجئة وإرهاق شديد وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، ثم تتطور الحالة إلى قيء وإسهال وطفح جلدي، وقد تصل في بعض الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي وفشل في وظائف الكبد والكلى، مع انخفاض في كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية.

كيفية انتقال الفيروس للبشر

وحسب منظمة الصحة العالمية، ينتقل الفيروس إلى الإنسان في الأصل من الحيوانات البرية، ثم ينتشر بين البشر عبر المخالطة المباشرة للدم أو سوائل الجسم أو الأدوات الملوثة، كما يشكل العاملون في القطاع الصحي والفرق الطبية فئة عالية الخطورة في حال عدم الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى، إضافة إلى أن بعض طقوس الدفن قد تساهم في انتقال العدوى.

طرق الوقاية من فيروس الإيبولا

وحسب ما ذكره ويب طب، تشمل طرق الوقاية الأساسية الحصول على لقاح الإيبولا للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، خاصة المقيمين أو المسافرين إلى الدول الموبوءة، إلى جانب الالتزام بغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو استخدام المعقمات الكحولية.

كما يُنصح بتجنب ملامسة الدم وسوائل الجسم أو الأدوات الملوثة مثل الملابس والفراش والإبر، مع الابتعاد عن مخالطة المصابين أو الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مثل الحمى والقيء.

وتشمل الإجراءات الوقائية أيضًا تجنب المشاركة في طقوس الدفن التقليدية لضحايا المرض، والامتناع عن ملامسة الحيوانات البرية أو سوائلها ولحومها، إضافة إلى تجنب التواجد في المستشفيات بمناطق انتشار المرض في غرب إفريقيا.

كما يُوصى بمتابعة الحالة الصحية لمدة 21 يومًا بعد السفر من المناطق الموبوءة، ومراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض للاشتباه بالإصابة.