الجمعة 15 مايو 2026 الموافق 28 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

نجل موظف بـ«يونيون إير» يستغيث بعد فصل والده: "والنبي ساعدوني أجيب حق بابا"

الرئيس نيوز

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة كتبها طالب يدعى يونس هشام يونس، طالب بالصف الثالث الإعدادي، ناشد خلالها بدعم والده، مؤكدًا تعرضه لما وصفه بـ«الظلم» داخل شركة «يونيون إير».

وقال الطالب يونس هشام، في منشور عبر صفحته على "فيسبوك": "أنا اسمي يونس هشام يونس في 3 إعدادي.. بابا اسمه هشام يونس علي كويس جدا وطيب وراجل اوى وجدع".

وأضاف هشام: "محتاجكم تساعدوا بابا عشان بجيب حقه.. بابا شغال في شركة يونيون إير.. ومشوه هو وصحابه ومخدوش حقهم.. أنا مضايق أوى عشان بابا هو ميستهلش كده هو بيعمل كل حاجه عشانى أنا وأختى".

وأكمل هشام: "ممكن للى يشوف البوست ده يعمل شير عايز أجيب حق بابا.. أنا مش هينفع أحط رقم بابا عشان ميزعلش منى مع إنى عارف أنه هيزعل منى على للى انا كتبته.. للى عايز رقم بابا يبعتلى على الخاص".

موظفو يونيون إير المفصولين: فوجئنا بإبلاغنا أننا “لسنا على قوة العمل”

وفي السياق ذاته، كشف عدد من موظفي شركة «يونيون إير» للأجهزة الكهربائية والتكييف أنهم فوجئوا، يوم 5 مايو الجاري، بإبلاغهم بأنهم “ليسوا على قوة العمل” بأثر رجعي اعتبارًا من الأول من مايو، دون حصولهم – بحسب روايتهم – على مستحقاتهم المالية الكاملة أو تقدير سنوات خدمتهم داخل الشركة.

وأوضح العاملون أن بعضهم أمضى ما بين 9 و15 عامًا في العمل بالشركة، قبل مطالبتهم بتقديم استقالات، معتبرين أن ما حدث يمثل تجاهلًا لسنوات من العمل والالتزام المهني.

وأشار الموظفون إلى أنهم توجهوا للاستفسار عن مستحقاتهم المالية، إلا أنهم فوجئوا – وفقًا لأقوالهم – بإبلاغهم بأن أقصى ما يمكن صرفه لهم هو راتب شهر أو شهرين فقط، رغم سنوات الخدمة الطويلة.

شكاوى رسمية ومحاضر إثبات حالة

وأكد العاملون أن الأزمة لم تتوقف عند إنهاء عملهم، بل سبقتها – بحسب قولهم – أزمات متعلقة بتأخر صرف الرواتب، وخصومات مالية غير مبررة، وعدم انتظام صرف العمولات لعدة أشهر.

كما أوضحوا أنهم تقدموا بشكاوى رسمية إلى الجهات المختصة، تضمنت شكوى بمكتب العمل حملت رقم 1939، بالإضافة إلى تحرير محضر إداري بقسم الشرطة برقم 3319، مؤكدين استمرارهم في اتخاذ الإجراءات القانونية للحفاظ على حقوقهم.

واتهم عدد من الموظفين الشركة بإجبار بعض العاملين على توقيع استقالات مقابل وعود بصرف المستحقات المالية، مؤكدين أن تلك الوعود – وفق روايتهم – لم تُنفذ حتى الآن.

وأكد العاملون على أن قضيتهم «تمثل كل موظف أفنى سنوات عمره في العمل بإخلاص، ثم وجد نفسه فجأة خارج عمله دون إنصاف أو تقدير»، بحسب تعبيرهم.