افتتاح مجمع الدفاع المصري في عاصمة كوريا الجنوبية
احتفلت سفارة جمهورية مصر العربية في سيول بافتتاح مبنى مجمع الدفاع الجديد التابع لها في حي "سونجبوك" بالعاصمة سيول، في خطوة تدشن فصلًا جديدًا من التعاون العسكري والاستراتيجي بين كوريا ومصر.
وفقا لصحيفة كوريا تايمز، شهد الحفل، الذي استضافه العميد بحري أحمد الحديدي، ملحق الدفاع المصري لدى كوريا، حضور نحو 100 ضيف، من بينهم مسؤولون عسكريون مصريون وكوريون، ودبلوماسيون، وملحقو دفاع من سفارات مختلفة، وممثلو حكومات، وأفراد من الجالية المصرية المقيمة هناك.
وبدأت مراسم الحفل بعزف النشيدين الوطنيين لمصر وكوريا، تلتها كلمة ترحيبية من العميد الحديدي، وعرض مرئي حول التعاون الدفاعي الثنائي، ثم مراسم قص الشريط وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمجمع، واختُتمت الفعالية بحفل استقبال للتواصل.
وفي كلمته بمناسبة التهنئة، وصف العميد بحري أحمد الحديدي المجمع الجديد بأنه "شاهد على قوة العلاقات التاريخية بين مصر وكوريا"، و"رمز لإرادتنا المشتركة نحو مستقبل أكثر تعاونًا وأمنًا".
وقال: "في هذا السياق، أود أن أتوقف لتسليط الضوء على أهمية تعاوننا العسكري والدفاعي مع كوريا؛ فتعاوننا الدفاعي حيوي للحفاظ على السلام الإقليمي والعالمي".
وأضاف الحديدي: "إننا نعمل معًا على تعزيز قدراتنا والسعي نحو صداقة واستقرار دائمين. إن روابطنا تتجاوز حدود الدفاع؛ فهي تشمل صلات ثقافية واقتصادية قوية تخلق مستقبلًا أفضل لشعبينا. ومن خلال العمل المشترك الوثيق، يمكننا مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين بوحدة وقوة".
كما أعرب الحديدي عن شكره للحكومتين المصرية والكورية، والشركاء في القطاعين العسكري والصناعي الذين ساهموا في هذا المشروع، خص بالذكر شركة "هانوا للدفاع " (Hanwha Aerospace)، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس "عمق الشراكة الصناعية والدفاعية بين بلدينا".
واختتم الحديدي بوصف المجمع بأنه "بيت مصر الجديد في كوريا"، مؤكدًا أن المنشأة لن تقتصر على كونها مقرًا إداريًا فحسب، بل ستعمل "جسرًا للتواصل" و"منصة لتبادل الخبرات" بين البلدين.