الإثنين 04 مايو 2026 الموافق 17 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

50% تراجعا في "الأوفر برايس" على السيارات.. هل بدأت إعادة التسعير؟

الرئيس نيوز

تراجع الزيادات غير الرسمية على السيارات بما يعرف بظاهرة "الأوفر برايس" التي كان يفرضها بعض التجار على  عدد من الطرازات بنسب تراوحت بين 25% و50%، يأتي ذلك وسط هدوء نسبي في التوترات الجيوسياسية بين أمريكا وإيران، عقب موجة من التصعيد الذي أثر على الطاقة وتحركات الدولار عالميا.

تراجع في قيمة الأوفر برايس

وقالت المصادر إن التراجعات في قيمة "الأوفر برايس" تراوحت بين 50 و175 ألف جنيه، وفقًا لطراز السيارة وحجم المعروض لدى التجار والوكلاء.

في مارس الماضي، عادت ظاهرة "الأوفر برايس" للظهور بقوة في سوق السيارات المصرية، مدفوعة بتصاعد التوترات الإقليمية والارتفاعات المتتالية في سعر الدولار، ما دفع بعض التجار إلى فرض زيادات تراوحت بين 100 و550 ألف جنيه على عدد من الطرازات، مقابل تسريع إجراءات التسليم أو توفير السيارة بشكل فوري.

هدوء التوترات وتراجع الطلب

وقال الأمين العام لرابطة تجار السيارات ورئيس مجلس إدارة شركة "جنباي رويال"، خالد سعد، إن سوق السيارات تشهد هدوءًا ملحوظًا في الطلب على مختلف الفئات، نتيجة الارتفاعات السعرية الأخيرة وتراجع القدرة الشرائية للمستهلكين.

وأضاف أن حالة الهدوء النسبي في التوترات الجيوسياسية خلال الأسابيع الماضية دفعت شريحة من العملاء إلى التريث، أملًا في حدوث مزيد من التراجعات في الأسعار أو اختفاء ظاهرة "الأوفر برايس"، خاصة مع تحرك أسعار الدولار في نطاق أكثر استقرارًا.

التراجع في الأوفر برايس بدأ بالفعل ويتم رصده في السوق، نتيجة لعدم قدرة العملاء على استيعاب الزيادات الكبيرة التي شهدتها أسعار السيارات مؤخرًا، بالتزامن مع توجه بعض الشركات إلى تصريف المخزون"، بحسب سعد.

واتفق معه مدير تسويق بإحدى شركات السيارات بشأن تراجع ملحوظ في طلبات الحجوزات، خاصة على السيارات الاقتصادية التي تتراوح أسعارها بين 700 ألف جنيه و1.2 مليون جنيه، وذلك مقارنة بالطلب المتزايد في بداية الحرب الأميركية الإيرانية نهاية فبراير الماضي.

إعادة تسعير تدريجية مع انخفاضات متفاوتة

وقال عضو شعبة السيارات في الاتحاد العام للغرف التجارية، منتصر زيتون، إن السوق تشهد حاليًا عملية إعادة تسعير تدريجية، مع انخفاضات متفاوتة في زيادات الأسعار مقارنة بذروته خلال مارس والأسبوع الأول من أبريل.

"رغم زيادات الأسعار خلال مارس الماضي، فإن المبيعات شهدت نشاطًا ملحوظًا خوفًا من حدوث ارتفاعات جديدة، إلا أن الهدنة أسهمت في تهدئة السوق ودفعت الأوفر برايس للتراجع بمعدلات وصلت إلى 50% لبعض السيارات"، بحسب زيتون.

من جانبه، قال خالد سعد إن نسب التراجع تختلف من سيارة لأخرى وفقًا لطبيعة الطلب والفئة السعرية، موضحًا أن السيارات الاقتصادية كانت الأكثر تأثرًا بانخفاض الزيادات غير الرسمية في الأسعار، وتراوحت التراجعات بين 50 و100 ألف جنيه في بعض الطرازات التي كانت قد سجلت زيادات وصلت إلى 200 و350 ألف جنيه.

وأشار إلى أن السيارات الفاخرة لم تتأثر بنفس الدرجة، نظرًا لاختلاف شريحة عملائها الأقل حساسية لتقلبات الأسعار.