متحدث الصحة: البلازما تمثل نصف الدم تقريبًا وتحتوي 700 بروتين|فيديو
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن البلازما العلاجية تُعد أحد أهم مكونات الدم، حيث تمثل ما يقرب من 50 إلى 55% من إجمالي الدم، وتتميز باحتوائها على نحو 700 نوع مختلف من البروتينات، ما يجعلها عنصرًا طبيًا بالغ الأهمية في العديد من التطبيقات العلاجية.
البلازما العلاجية ودورها
وأوضح حسام عبدالغفار، خلال حواره ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة cbc، أن هذه البلازما بعد استخلاصها يمكن استخدامها في علاج مجموعة واسعة من الأمراض، من بينها الأمراض المناعية، وأمراض الكبد، والحروق، بالإضافة إلى اضطرابات ومشكلات تخثر الدم، وهو ما يعكس أهميتها في المنظومة الصحية الحديثة، وأن الاعتماد على مشتقات البلازما أصبح ضرورة ملحة عالميًا، نظرًا لتزايد أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى هذا النوع من العلاج في مختلف الدول.
ولفت متحدث الصحة، إلى أن هناك أعدادًا ضخمة من المرضى على مستوى العالم يعتمدون على مشتقات البلازما في العلاج، حيث يقترب عددهم من 40 مليون شخص، وأن هذا الطلب المتزايد يجعل من إنتاج البلازما محليًا هدفًا استراتيجيًا للدول، لضمان عدم الاعتماد الكامل على الاستيراد في هذا المجال الحيوي، وأن هذه الأرقام تعكس حجم الطلب العالمي المتزايد على هذه المشتقات الحيوية، ما يضع ضغوطًا كبيرة على أنظمة الرعاية الصحية في مختلف الدول لتأمين احتياجات المرضى بشكل مستمر وآمن.
تجربة مصر مع فيروس سي
وأشار حسام عبدالغفار، إلى أن مصر كانت في فترات سابقة من أكثر الدول تأثرًا بفيروس "سي"، وهو ما انعكس بشكل كبير على صحة الكبد لدى المواطنين، نتيجة ارتفاع معدلات الإصابة عالميًا خلال تلك الفترة، وأن هذه التجربة الصعبة دفعت الدولة إلى تبني سياسات صحية قوية لمواجهة المرض، انتهت بإطلاق مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء على فيروس سي، والتي حققت نجاحًا غير مسبوق على مستوى العالم.
ولفت متحدث الصحة، إلى أن مصر حصلت على "الإشهاد الذهبي" من منظمة الصحة العالمية، كأول دولة تحقق هذا الإنجاز في مسار القضاء على فيروس سي، وهو ما يعكس نجاح التجربة المصرية في المجال الصحي، وأن الأزمة أثبتت أن كل دولة تميل إلى التركيز على احتياجاتها الداخلية أولًا في أوقات الكوارث، وهو ما يجعل الاعتماد على الخارج في توفير الدواء أمرًا شديد الخطورة.
توطين صناعة الدواء
وأكد حسام عبد الغفار، أن هناك توجهًا واضحًا من الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، نحو توطين صناعة الأدوية داخل مصر، باعتبارها أحد ركائز الأمن الصحي القومي، وأن تجربة جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19" كانت قاسية على العالم بأكمله، لكنها في الوقت نفسه قدمت دروسًا مهمة، أبرزها غياب العدالة في توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية خلال الأزمات.
وشدد متحدث الصحة، على أن تصنيع الدواء محليًا لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل أصبح مسألة تتعلق بالأمن القومي للدول، لا تقل أهمية عن تأمين الغذاء أو الطاقة، وأن امتلاك الدولة لقدرات تصنيع دوائية متقدمة يضمن لها الاستجابة السريعة في أوقات الأزمات، ويقلل من الاعتماد على الأسواق الخارجية التي قد تتأثر بالاضطرابات العالمية.

منظومة صحية مستقرة
واختتم الدكتور حسام عبدالغفار، بالتأكيد على أن الدولة المصرية تتحرك بخطوات ثابتة نحو تعزيز قدراتها في مجال الصناعات الدوائية ومشتقات الدم، وعلى رأسها البلازما العلاجية، وأن هذه الجهود تستهدف بناء منظومة صحية قوية قادرة على تلبية احتياجات المواطنين، وضمان استدامة توفر العلاج داخل مصر، بما يعزز من الأمن الصحي ويدعم الاستقلالية الطبية للدولة في مواجهة الأزمات المستقبلية.
- عبد الفتاح السيسي
- مشتقات البلازما
- فيروس
- الطاقة
- زايد
- الاستقلال
- خالد عبدالغفار
- البلازما
- مرض
- صناعات
- القضاء
- فيروس سى
- قنا
- السكان
- درة
- الأمراض المناعية
- قناة
- الرعاية الصحية
- وزارة الصحة والسكان
- وزارة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- متحدث الصحة
- لرئيس عبد الفتاح السيسي
- قناة cbc
- مالى
- الذهب
- الرئيس
- قرى
- حوار
- مبادرة
- الدكتور خالد عبدالغفار
- المنظومة الصحية
- حسام عبد الغفار
- صناعة الدواء
- الصحة
- مصر
- حسام عبدالغفار
- نتيجه
- cbc
- اسم
- استيراد
- السيس
- الرئيس عبد الفتاح السيس
- كورونا
- وزارة الصحة
- السيسي
- الغذاء


