الخميس 30 أبريل 2026 الموافق 13 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

تربوي يدعو لترشيد استخدام التقييمات بالمدارس لهذه الأسباب

الرئيس نيوز

أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، كيف يمكن أن ينفر التلميذ من المدرسة أو يحبها، مشيرا إلى أن المدرسة بالنسبة لأي تلميذ هي مكان محايد في ذاته، لا يجعله يشعر بالنفور أو الانجذاب إليه، ولكن ما يحدث في المدرسة هو المسؤول عن نفوره منها أو حبه لها.

«تربوي» يدعو لترشيد استخدام التقييمات بالمدارس لهذه الأسباب

وأشار إلى أن وجود ضغوط يومية على التلميذ من واجبات وتقييمات وامتحانات ومناهج ضخمة وصعبة، وغياب الأنشطة، يولد لدى التلميذ مشاعر سلبية مثل الحزن والغضب والملل والإحباط مرتبطة بتلك التقييمات والضغوط، وحيث إن تلك التقييمات موجودة داخل الفصل والمدرسة ومرتبطة بها، يعمم التلميذ تلك المشاعر السلبية تجاه المدرسة؛ فيكرهها وينفر منها، بل قد تتسبب في نفوره من أمه إذا ضغطت عليه هي الأخرى.

وأكد الخبير التربوي أن وجود أنشطة محببة لدى الطفل داخل المدرسة من ألعاب ورياضات وفنون، وغياب ضغوط التقييمات اليومية ومناسبة المناهج، يولد لدى الطفل مشاعر إيجابية مثل السعادة والبهجة والفرح بها، لافتا إلى أن تلك الأنشطة مرتبطة بالمدرسة، فإن الطفل يعمم مشاعر السعادة والفرح على المدرسة فيحبها وينجذب إليها، وتصبح مكانا محببا له وليس منفرا.

وأضاف الدكتور تامر شوقي، أن الدعوة للاستخدام الرشيد للتقييمات وليس إلغائها وتبسيط المناهج هي دعوة تابعة من جوهر نظريات علم النفس التربوي الذي يشكل التقويم التربوي أحد مجالاته.