إبراهيم عثمان: صراع الردع الإعلامي يرجح كفة إيران إقليميًا|فيديو
أكد اللواء إبراهيم عثمان، الخبير الاستراتيجي والعسكري، أن منطقة الشرق الأوسط تعيش حاليًا مرحلة معقدة من «الردع الإعلامي» بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، موضحًا أن هذا النمط من الصراع يعتمد بشكل أساسي على توجيه الرسائل السياسية والعسكرية عبر وسائل الإعلام والتصريحات الرسمية، بهدف تحقيق مكاسب دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
صراع إعلامي.. المواجهة التقليدية
أوضح إبراهيم عثمان، خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، أن الصراع الحالي بين واشنطن وطهران لم يعد يعتمد فقط على القوة العسكرية التقليدية، بل أصبح قائمًا على إدارة الصورة الذهنية والتأثير النفسي، وهو ما يمنح إيران، وفق تقديره، تفوقًا نسبيًا في هذا النوع من المواجهات، وأن إيران نجحت في توظيف خطابها الإعلامي بشكل فعال، بما يعزز من قدرتها على فرض معادلات ردع جديدة، رغم التواجد العسكري الأمريكي الكثيف في المنطقة، سواء عبر القواعد العسكرية أو الانتشار البحري.
لفت الخبير الاستراتيجي، إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمتلكان تفوقًا جويًا واضحًا على إيران، وهو ما كان يمثل في السابق عاملًا حاسمًا في الحد من قدرة طهران على استخدام ترسانتها الصاروخية بحرية، وأن إطلاق الصواريخ الإيرانية ظل دائمًا خاضعًا لحسابات دقيقة، تتعلق بتوقيت التنفيذ وطبيعته، لتفادي أي رد فعل عسكري واسع قد يخل بتوازن القوى في المنطقة.
سيناريوهان للمستقبل
أشار إبراهيم عثمان، إلى أن المرحلة المقبلة لا تخرج عن احتمالين رئيسيين؛ الأول يتمثل في اندلاع حرب شاملة، والثاني في تصاعد حرب اقتصادية قاسية بين الأطراف المتنازعة، وأن الرسائل الإيرانية تركز بشكل واضح على أن أي هجوم عسكري مباشر عليها سيقابله تصعيد اقتصادي واسع، قد تكون تكلفته أكبر من أي مواجهة عسكرية تقليدية.
أكد الخبير الاستراتيجي، أن الاستراتيجية الإيرانية في حال التصعيد ستعتمد بشكل كبير على استهداف المصالح النفطية في منطقة الخليج، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، ويؤثر على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، محذرًا من أن دول الخليج قد تكون الطرف الأكثر تضررًا في حال اندلاع هذا النوع من الصراعات، نظرًا لاعتمادها الكبير على قطاع الطاقة.
الخليج بين الضغوط الدولية
أوضح الخبير العسكري، أن منطقة الخليج أصبحت ساحة لتقاطع المصالح بين القوى الكبرى، حيث تلتقي المشاريع الأمريكية والإيرانية والإسرائيلية على أرضها، ما يجعلها في قلب الصراع الإقليمي والدولي، وأن هذا الوضع يضع دول الخليج أمام تحديات غير مسبوقة، تتطلب إدارة دقيقة للأزمات وتوازنًا في العلاقات الدولية.

اختتم اللواء إبراهيم عثمان، بالتأكيد على أن إيران تمتلك مجموعة من أوراق القوة الاستراتيجية، التي تمنحها قدرة كبيرة على التأثير في مسار الصراع، وعلى رأسها موقعها الجغرافي المميز، وأن سيطرة إيران على مضيق هرمز، إلى جانب طبيعة أراضيها الجبلية، يوفر لها مزايا دفاعية وهجومية تجعلها لاعبًا رئيسيًا لا يمكن تجاهله، مشيرًا إلى أن هذه العوامل قد تتفوق في تأثيرها على امتلاك السلاح النووي في بعض السيناريوهات.
- اللواء
- منطقة الشرق الأوسط
- الأمريكي
- قناة ON
- النفط
- الرسمي
- حرب
- رسائل
- العالم
- الدول
- السل
- وسائل الإعلام
- أبل
- سكر
- طلاق
- قطاع الطاقة
- ترا
- البحر
- كاس
- السلاح
- لولايات المتحدة
- تصريحات
- ابراهيم
- قناة
- صواريخ
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اسم
- رسم
- الشرق
- الكبرى
- ليم
- نطقة الشرق الأوسط
- الاقتصاد
- نفط
- طرة
- الإعلام
- قنا
- الطاقة
- ساسي
- كلمة أخيرة
- المتحدة
- أمريكى
- صاروخ
- طهران
- الولايات المتحدة
- درة
- المتحدة الأمريكية
- طاقة
- إدارة
- ايران
- واشنطن
- الشرق الأوسط


