سحر كامران: باكستان تتحرك لتهدئة التوتر بين إيران وأمريكا|فيديو
أكدت سحر كامران، عضوة مجلس الشيوخ الباكستاني، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة إسلام آباد شهدت سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الباكستانيين، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دعم مسار التهدئة الإقليمية، والعمل على إعادة فتح قنوات التفاوض بين الأطراف المعنية بالأزمة.
مباحثات سياسية.. إسلام آباد
أوضحت عضوة مجلس الشيوخ الباكستاني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أبو عميرة على شاشة قناة "القاهرة الإخبارية"، أن وزير الخارجية الإيراني عقد لقاءات مهمة شملت رئيس وزراء باكستان وعددًا من المسؤولين البارزين في الحكومة، في إطار زيارة تحمل أبعادًا سياسية ودبلوماسية حساسة، وأن هذه اللقاءات تعكس بوضوح أهمية الدور الذي تلعبه باكستان في المرحلة الحالية، خاصة في ظل حالة الجمود التي تشهدها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وغياب أي حوار مباشر بين الجانبين.
لفتت سحر كامران، إلى أن إسلام آباد تسعى إلى لعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع الطرفين، بهدف تقريب وجهات النظر وتهيئة مناخ مناسب لفتح قنوات تواصل جديدة، وأن هذا الدور يرتكز على محاولة تخفيف حدة التوتر القائم في المنطقة، والعمل على إيجاد أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لإطلاق حوار جاد بين الجانبين.
مواقف متباينة.. تعقيد الأزمة
أكدت عضوة مجلس الشيوخ الباكستاني، أن إيران أوضحت بشكل صريح للجانب الباكستاني أنها لن تدخل في أي مفاوضات تحت التهديد أو الضغوط، معتبرة أن هذا الموقف يمثل أحد الثوابت الأساسية في السياسة الإيرانية الحالية، وأن الموقف الأمريكي يبدو أكثر تشددًا، في ظل رغبة الإدارة الأمريكية في دفع إيران إلى تقديم تنازلات دون شروط مسبقة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويجعل الوصول إلى تسوية سريعة أمرًا صعبًا.
أوضحت سحر كامران، أن استمرار التباين في المواقف بين طهران وواشنطن يعمّق الأزمة القائمة، ويؤخر أي تقدم حقيقي في مسار التفاوض، مشيرة إلى أن غياب الثقة بين الطرفين يمثل أحد أبرز العوائق أمام الحل السياسي، وأن هذا الوضع يتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة من أطراف إقليمية ودولية قادرة على لعب دور الوسيط الفعال.
جهود باكستان لردم الفجوة
أشارت عضوة مجلس الشيوخ الباكستاني، إلى أن بلادها تعمل حاليًا على بناء جسر من التواصل بين إيران والولايات المتحدة، من خلال البحث عن نقاط التقاء مشتركة يمكن أن تمثل بداية لأي عملية تفاوض مستقبلية، وأن باكستان تركز أيضًا على تعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين، باعتبارها خطوة أساسية وضرورية قبل الدخول في أي مسار تفاوضي جاد.

اختتمت النائبة سحر كامران، بالتأكيد على أن الجهود الباكستانية تهدف في الأساس إلى تخفيف حدة التوتر الإقليمي، وتهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى تسوية سياسية محتملة بين إيران والولايات المتحدة، مشددًة على أن نجاح أي مبادرة دبلوماسية في هذا الملف يتطلب مرونة من جميع الأطراف، وإرادة حقيقية للانتقال من مرحلة التصعيد إلى مرحلة الحوار والتفاهم.
- قنا
- ساسي
- فتح
- مباحثات
- نائب
- الأخبار
- باكستان
- الإعلام
- قناة
- المتحدة
- أرز
- حوار
- درة
- الخارجية
- طهران
- الولايات المتحدة
- العمل
- مجلس الشيوخ
- عباس
- وزير الخارجية
- مبادرة
- انبي
- العاصمة
- واشنطن
- الشيوخ
- القاهرة
- الحكومة
- أمريكا
- ايران
- قرى
- الدبلوم
- توت
- وزير الخارجية الإيراني
- قناة القاهرة الإخبارية
- مير
- أبو
- الحوار
- اسلام آباد
- تهديد
- البن
- السياسة
- لولايات المتحدة
- التفاوض
- الدبلوماسية
- شروط
- مفاوضات إسلام أباد


