لإجراء الفحوصات اللازمة.. مستشفى الشرطة تستضيف الطفلة المخطوفة من “الحسين الجامعي”
كشفت خالة الرضيعة المختطفة من مستشفى الحسين الجامعي عن تطورات جديدة في الواقعة، مؤكدة أنه تم العثور على الطفلة وهي بصحة جيدة، وأنها تتواجد حاليًا بصحبة والدها داخل أحد مستشفيات الشرطة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وأوضحت أن الأسرة تتوجه في الوقت الحالي إلى المستشفى للاطمئنان على الحالة الصحية للرضيعة، تمهيدًا لاستلامها بشكل رسمي عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية والطبية المقررة.
تفاصيل جديدة في واقعة خطف رضيعة مستشفى الحسين
ومنذ قليل، كشفت التحريات الأمنية عن تفاصيل جديدة في واقعة خطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، حيث تبين أن المتهمة سلكت عددًا من الطرق المتفرعة عقب خروجها من المستشفى، في محاولة لإرباك الأجهزة الأمنية وتضليل تتبع خط سيرها.
وأوضحت التحريات أن المتهمة تحركت عبر نحو 7 شوارع مختلفة بعد مغادرتها المستشفى، كما استقلت 6 سيارات متتالية، قبل أن تصل إلى منطقة مدينة بدر، في محاولة للهروب وإبعاد الشبهات عنها.
تتبع دقيق عبر عشرات الكاميرات
وأشارت التحريات إلى أن الأجهزة الأمنية شكلت فريق بحث متخصص، قام بمراجعة وتفريغ ما يقرب من 90 كاميرا مراقبة موزعة في الشوارع والميادين التي مرت بها المتهمة، لرصد تحركاتها بدقة منذ خروجها من المستشفى وحتى تحديد وجهتها النهائية.
ورغم محاولاتها إخفاء ملامحها بارتداء نقاب، تمكنت فرق البحث من تتبع خط سيرها باستخدام تقنيات حديثة لتحليل الصور وتقريب ملامح الوجه، ما ساعد في تحديد هويتها ومكان إقامتها.
القبض على المتهمة وكشف ملابسات الواقعة
وبعد استكمال عمليات التتبع، نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد محل إقامة المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية أسفرت عن ضبطها، وإحالتها إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.
وتبين من التحقيقات أن الواقعة بدأت داخل غرفة الأم عقب الولادة، حيث طلبت الأم من السيدة المنتقبة حمل رضيعتها لتهدئتها بسبب حالة الإرهاق، قبل أن تستغل المتهمة الموقف وتغادر بالمولودة في ظروف مفاجئة.
وبفضل التتبع الدقيق لكاميرات المراقبة وتحركات المتهمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات الواقعة سريعًا، واستعادة الطفلة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الجريمة ودوافعها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.





