«الموقف غامض».. لماذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية؟|فيديو
أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المشهد التفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يشهد حالة من التعقيد غير المسبوق، مشيرًا إلى أنه ولأول مرة منذ 50 عامًا يشارك نائب الرئيس الأمريكي في جولات التفاوض، في إشارة إلى وجود جي دي فانس في المحادثات الأخيرة، وأن المفاوضات التي جرت في إسلام آباد لم تسفر عن أي اتفاق، رغم محاولات تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
دور مصري داعم للتهدئة
وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية، خلال لقائه في برنامج "على مسؤوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، إلى أن مصر تلعب دورًا إيجابيًا ومحوريًا في دعم جهود التهدئة بين الجانبين، من خلال الدفع نحو حلول دبلوماسية تمنع تصعيد الأزمة وتحافظ على استقرار المنطقة، وأن القاهرة تتحرك من منطلق خبرتها التاريخية في إدارة الملفات الإقليمية الحساسة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.
كشف محمد كمال، أن المفاوضات بين واشنطن وطهران ما زالت تواجه فجوة كبيرة في المواقف، حيث تتمسك الولايات المتحدة بعدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم أو امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، مع المطالبة بتخفيض القيود المفروضة عليها ورفع العقوبات الاقتصادية.
هرمز في قلب الأزمة
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن من أبرز نقاط الخلاف أيضًا قضية مضيق هرمز، حيث تطالب الولايات المتحدة بفتح الممر المائي دون قيود أمام حركة السفن، بينما تعتبره إيران جزءًا من أمنها القومي الاستراتيجي، وأن هذا الملف أصبح أحد أكثر الملفات حساسية في التفاوض، نظرًا لأهميته في حركة التجارة العالمية والنفط.
وأضاف محمد كمال، أن ملف الصواريخ طويلة المدى يمثل نقطة خلاف إضافية، حيث تطالب واشنطن بتقليص القدرات الصاروخية الإيرانية، بينما ترى طهران أن تطوير هذه القدرات ضروري لحماية أمنها القومي، كما تشمل الخلافات مطلب إيران برفع العقوبات الدولية، وفك الحظر عن الأصول والأموال المجمدة، وهو ما لم يتم التوصل فيه إلى أي تقدم حتى الآن.
غموض وتوتر متصاعد
وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية، إلى أن المشهد الحالي يتسم بالغموض الشديد، في ظل غياب رؤية واضحة لمستقبل المفاوضات، وتزايد الفجوة بين الطرفين، منوهًا إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن محاصرة مضيق هرمز بحريًا، قابله رد إيراني حاد، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وحذر محمد كمال، من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تصعيد خطير، خاصة في ظل تهديدات متبادلة قد تؤثر على حركة الملاحة الدولية في الخليج، وأن أي مواجهة في مضيق هرمز لن تظل محصورة بين طرفين فقط، بل ستنعكس على الاقتصاد العالمي بأكمله.

الحاجة إلى تسوية سياسية
اختتم الدكتور محمد كمال، بالتأكيد على أن الحل الوحيد للأزمة يتمثل في العودة إلى طاولة المفاوضات، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف، مشددًا على أن استمرار الفجوة الحالية بين واشنطن وطهران لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر، ما يستدعي تدخلًا دبلوماسيًا عاجلًا لتفادي انفجار الموقف في المنطقة.
- القدرات
- قناة
- انفجار
- الملاحة
- صدى البلد
- مضيق هرمز
- نائب
- تجارة
- الرئيس الأمريكي
- انبي
- الرئيس
- كمال
- الولايات المتحدة الأمريكية
- ساسي
- الاقتصاد
- فتح
- نفط
- قرى
- أمريكى
- تخصيب اليورانيوم
- توت
- على مسؤوليتي
- لولايات المتحدة
- حركة الملاحة
- حادث
- المتحدة
- لجنة
- الخارجية
- طهران
- الولايات المتحدة
- قنا
- صاروخ
- ترامب
- دونالد ترامب
- جنة
- محور
- عقوبات
- القاهرة
- مصر
- ايران
- واشنطن
- العقوبات الاقتصادية
- الشيوخ
- مجلس الشيوخ


